الى

خلال كلمته في حفل ختام مشروع الدورات القرآنية الصيفية

الأمين العام للعتبة العباسية: شكراً للمقاتلين الأعزة من جميع الصنوف والتشكيلات الذين لولاهم لما ننعم بالأمن , ونسعى في تحقيق هذه المشاريع.

الأمين العام المهندس محمد الاشيقر
ألقى الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة المهندس محمد الأشيقر (دام توفيقه) كلمة خلال حفل ختام مشروع الدورات القرآنية الصيفية التي أقامها معهد القرآن الكريم التابع للعتبة العباسية المقدسة، ووجه الشكر فيها للمقاتلين الأبطال من جميع صنوف وبالأخص متطوعي فتوى الجهاد المقدسة والشهداء الأبرار ومن خلفهم عوائلهم الكريمة، لدورهم الكبير في حفظ أمن وسلامة العراق وشعبة ومقدساته والذي لولا تضحياتهم وتفانيهم لما أقيمت هكذا محافل.

وقد أقيم هذا الحفل بعد ظهر هذا اليوم الجمعة 18 ذو القعدة 1438 هـ والموافق لـ 11 آب 2017م في صحن حرم ابي الفضل العباس عليه السلام.

وفي ما يلي نص الكلمة :

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

قال النبي (صلى الله عليه وآله)..

(إني تارك فيكم الثقلين ما أن تمسكتم بهما لن تظلوا بعدي أبدا كتاب الله وعترتي أهل بيتي).

الحمد لله الذي جعلنا ممن يتمسك بحديث النبي (صلى الله عليه وآله) وخصوصاً في هذه الممارسة العبادية حيث تواجد الطلاب في المساجد والحسينيات والعتبات المقدسة وهم يتعلمون قراءة القرآن الكريم وحفظه، وهذه الدورات عبارة عن تنفيذ فعلي للحديث الشريف.

في هذه المناسبة نشكر الله سبحانه وتعالى على نعمته الكبيرة ان جعلنا من العاملين في تعليم القرآن الكريم وجعلنا من خيار أمة النبي (صلى الله عليه وآله) وخاصة ونحن بجوار مراقد أئمة اهل البيت سلام الله عليهم وفي خدمة هذه الاماكن وزائريها الكرام نسأل الله ان يتقبل أعمالنا واعمال الحاضرين، في هذه الأماكن التي تتنزل فيها الرحمات في كل دقيقة وفي كل ثانية تهبط فيها ملائكة الله الكرام وتصعد نتعلم علوم القرآن ونعلمها.

حيث قال النبي (صلى الله عليه وآله) (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) ومن فضائل شكر هذه النعمة ان في السنة الاولى كان العدد (150طالب) ثم تصاعد في السنوات اللاحقة (1500 طالب) ثم (3000) ثم (6000) الى أن وصل العدد الى (16000) من فضل الله تعالى في هذا العام.

كما نشكر عوائلنا الكريمة المؤمنة الطيبة على ما قدموه من تهيئة وتشجيع لأولادهم من خلال الحضور في الدورات المباركة وهم قد استغلوا العطلة الصيفية بأفضل استغلال وسخروا هذا الوقت الثمين لكي ينهلوا من كلام الله سبحانه وتعالى ويتعلموا تلاوته وحفظه.

وكذلك نشكر أولادنا الطلبة الأعزاء (أنتم أيها الأعزة) على تحملكم عناء الحضور في هذا الجو الحار.

ونقدم الشكر لسماحة المتولي الشرعي السيد أحمد الصافي – دام عزه- الراعي والدائم الأول لهذه النشاطات المباركة كما ونقدم شكرنا الى الاساتذة الذين بذلوا الجهود الكبيرة في هذه الدورات.

ونقدم شكرنا الى معهد القرآن الكريم ادارة ومنتسبين لهذا المجهود العظيم والى كل الأقسام الساندة لهم قسم الاليات وقسم المضيف وقسم الشؤون الخدمية وقسم حفظ النظام وقسم رعاية الحرم الشريف وكل من ساهم وشارك في انجاح هذا المشروع الكبير ولا ننسى من لهم الدور الكبير فيما نحن ننعم ونسعى لتحقيقه وهم المقاتلين الأعزة من جميع صنوفهم وبالأخص المتطوعين من المقاتلين ولا سيما شهدائنا الأبرار ومن خلفهم عوائلهم الكريمة، رحم الله شهدائنا الأبرار ومن الله بالشفاء العاجل على جرحانا...

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليق
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
المشاركه: