الى

ابتهاجاً بعيد الغدير الأغر: مظاهر الفرح تعم الصحن العباسيّ المطهّر..

في الثامن عشر من شهر ذي الحجة يستقبل جميع الموالون والمحبون لأهل البيت (عليهم السلام) مناسبة ذات شأن وأثر على قلوبهم وهي مناسبة عيد الله الأكبر، عيد الغدير المُبارك، هذه المناسبة العظيمة والتي من خلالها يُجدّدون فيها بيعتهم لأمير الإنسانية والمؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، الذي أصبح مولى كل مؤمن ومؤمنة منذ تلك اللحظة التي أمسك فيها الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) ذراع علي بن أبي طالب (عليه السلام ) ونصّبه في ذلك اليوم الأغرّ مولى للمسلمين .
ومن هذا المنطلق وضمن المنهاج الذي أعدته العتبة العباسيّة المقدّسة لإحياء هذه الذكرى المفرحة، فقد تم تزيّين صحن أبي الفضل العباس (عليه السلام) بمظاهر الزينة من اللافتات المُطرّزة بعبارات الفرح مُضاءً بالمصابيح الملونة التي تتوهج في ذكرى افراح المحبين والموالين، إضافة الى نشر أشجار وزهور عند مداخل الصحن المطهر وسوره من الخارج.
مظاهر الزينة كذلك انتشرت على أروقة الصحن الخارجي إضافة الى نشر لافتات خُط عليها جُملٍ غديريه عدة .
يُذكر أن عيد الغدير من أهمّ الأعياد عند المسلمين من أتباع أهل البيت(عليهم السلام)، ففي هذا اليوم (18ذي الحجّة) خطب النبيّ محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) خطبةً عيَّن فيها عليّاً (عليه السلام) إماماً وخليفةً ووصيّاً له وأمير للمسلمين من بعده، وذلك أثناء عودة المسلمين من حجّة الوداع إلى المدينة المنورة في مكان يُسمى بـ"غدير خم" سنة(10هـ).
تعليقات القراء
لا يوجد تعليق
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
المشاركه: