الى

لجنةُ الإغاثة التابعة لمكتب السيّد السيستانيّ (دام ظلّه) ترفد نازحي الموصل بأطنان من المواد الغذائية

ضمن برنامجها الداعم للنازحين واغاثتهم، قامت لجنةُ الإغاثة التابعة لمكتب سماحة السيّد السيستانيّ (دام ظلّه) برفد النازحين الذين نزحوا جرّاء العمليات العسكرية المنتهية مؤخرا والخاصة بتحرير الموصل بأطنان من المواد الغذائية والمساهمة بسد رمقهم بعد ان تقطعت بهم السبل، والعمل على التخفيف من المعاناة التي يعيشونها حاليا وبالأخص كبار السن والأطفال، وهذا هو دأب وشأن اللجنة التي تراها بين الحين والاخرى تقوم بهذا العمل الإنساني.

رئيسُ اللّجنة السيد شهيد الموسوي بيّن من جانبه قائلاً: " بعد ان توفرت لدينا معلومات عن الحالة الإنسانية الصعبة التي يعاني منها النازحون في ايمن الموصل، وبالأخص من سَكَن في مركز المدينة القديمة، توجّهت لجنّةُ الإغاثة وهي تحمل كميات كبيرة من المواد الغذائية الرئيسية لهذه العوائل التي اتخذت من حي الطيران والحاوي والجوسق والدندان وحاوي الجويق واماكن اخرى كأماكن لتجمعاتهم رغم حرارة الجو ووعورة الطُرق المؤدية اليها اضافةً للجانب الأمني، لكن استطعنا وبمساعدة قوّات الشرطة الاتحادية من ايصال مساعدات الدعم اليهم والوقوف معه في محنتهم هذه ".
واضاف " انه تم توزيع ( 18 )طن من مادة الطحين و(25 )طن مواد غذائية على هيئة سلة غذائية متكاملة من ثمان مواد بواقع ( 2500 )سلة وكذلك ( 2500 )سيت قناني ماء مُعقّم، وايضا تم توزيع كميّة من الماء على مخيّم المرجعية في ناحية حمام العليل ".
وبين السيد شهيد" استُقبِلت اللّجنة بأحّر عبارات الترحاب والامتنان والشكر لسماحة المرجع الديني الأعلى على هذه المبادرة التي تنم عن الشعور والإحساس الإنساني للمرجعية الدينية العليا لكافة فئات الشعب العراقي وبعد انتهاء عملية التوزيع عبّر الأهالي عن شكرهم وامتنانهم لهذه الالتفاتة الأبويّة من قبل المرجع الأعلى وحمّلوا أعضاء اللّجنة سلامهم وتحيّاتهم ودعاءهم لسماحته،".

يُذكر أنّ قوافل المساعدات التي تقوم بها لجنةُ الإغاثة مستمرّة في عملها ضمن جدولٍ زمنيّ ومكانيّ معدّ مسبقاً سواءً كانت لمخيّمات النازحين أو للمدن المحرّرة، من أجل التخفيف عن كاهل هؤلاء العوائل، وإشعارهم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العُليا هي ملاذٌ وخيمةٌ آمنةٌ لجميع العراقيّين بكافّة ألوانهم وطوائفهم، وإزالة الصورة الضبابيّة التي رسمها الأعداء لها.
تعليقات القراء
لا يوجد تعليق
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
المشاركه: