شبكة الكفيل العالمية
الى

الانتهاء من وضع صندوق الخاتم على ضريح أثيب اليمانيّ (رضوان الله تعالى عليه)

أعلنت الملاكاتُ الفنّيةُ العاملة في قسم صناعة شبابيك الأضرحة الشريفة وأبوابها المطهّرة التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة، عن الانتهاء من تثبيت صندوق الخاتم لضريح العبد الصالح أثيب اليمانيّ المعروف بـ(صافي صفا) -رضي الله عنه- في محافظة النجف الأشرف، الذي يتوسّط شبّاك الضريح من الداخل ويقع أعلى قبره الشريف.

رئيسُ قسم صناعة شبابيك الأضرحة الشريفة السيد ناظم الغرابيّ بيّن لشبكة الكفيل: "يُعتبر تصميم وصناعة الصندوق الخاتم من الإضافات لمعامل وورش القسم، فهذا هو الصندوق الثاني الذي تمّت صناعته بعد صندوق خاتم شبّاك مرقد القاسم بن الإمام موسى بن جعفر(عليهم السلام)، وقد امتاز بميزاتٍ ولمساتٍ فنيّة غاية في الجمال والروعة، تتلاءم وتتناغم وتُكمل صورة الإبداع التي رُسمت على الشبّاك الشريف".

وأضاف: "يتّخذ الصندوق الخاتم الذي صُنع من الساج البورميّ شكل متوازي المستطيلات، ويبلغ ارتفاعه (153سم) وطوله (219سم) وعرضه (1,49سم)، ويتألّف من الآتي:

- عند أركانه الأربعة أعمدةٌ يبلغ طول الواحد منها (147سم) وبسُمْك (12سم)، ترتبط مع كلّ جزءٍ وهي ذو شكلٍ اسطوانيّ يرتكز على شكل سندانة زخرفيّة.

- كلّ جهتين متقابلتين فيه تكونان متماثلتين من ناحية الزخارف والنقوش والخطوط، وهي عبارة عن أربع قطع، حيث خُطّت على الجزء الطوليّ منه الذي يبلغ ارتفاعه (147سم) وطوله (201سم) زخارف نجميّة اثني عشريّة أخرى وُزّعت يبلغ عددُها سبع، ويتوسّط كلّ نجمةٍ اسمٌ من أسماء الله الحسنى، وترتبط هذه الزخارف بزخارف أخرى، أمّا الجزء الصغير الذي يبلغ ارتفاعه أيضاً (147سم) وطوله (1,49سم) فتشبه زخارفه زخارف القطعة الطوليّة لكنّه يختلف بعدد الزخارف النجميّة، حيث يبلغ عددُها خمس نجمات فقط وتتوسّطها كذلك أسماءُ لفظ الجلالة، وتشكّل القطع الأربع هذه بأجمعها الشكل العامّ لهذا المقطع.

- شريط كتابيّ يحيط بالجزء العلويّ من الصندوق كلّ جهتين متقابلتين فيه تكون متماثلة من ناحية الخطّ والقياس، خُطّ على جزئها الطوليّ الآية: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)، أمّا الجزء الصغير فقد خطّت عليه الآية (وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ ۖ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ) والخطوط بخطّ الثلث المركّب.

- استُخدِمَ في صناعة هذه الأجزاء خشبُ الساج البورميّ وفي صناعة أرضيّته والزخارف استُخدِمَ خشبُ البلّوط الأبيض والسيسم، وباستخدام طرقٍ يدويّة وبعض الأحيان ميكانيكيّة، فأصبحت بمجملها مع نقوشها لوحةً فنيةً متناغمةً من حيث لون الخشب والزخارف مع الأخذ بنظر الاعتبار ألوان ونقوش باقي الأجزاء الخشبيّة المحيط بها.

- لم يتمّ استخدام أيّ ألوانٍ أو أصباغٍ بل اعتُمِدَ على ألوان الخشب الطبيعيّة من مناشئ عالمية بمواصفاتٍ وجودةٍ عاليتين، ومن ألوانه: الخشب الأبيض بتدرّجاته والأصفر والأخضر والأسود والبنفسجي والأحمر والساجي وقد استخدمت جميعُ أنواع هذه الأخشاب وفقاً لنسب وقياسات خاصّة أُعِدَّت مسبقاً لإنجاز هذا العمل المبارك.

- يغطّي الأجزاء الأربعة من الأعلى سقفُ الصندوق وهو أيضاً من خشب الساج البورميّ".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: