شبكة الكفيل العالمية
الى

ضماناً لديمومة عملها وتواصله

جهودٌ حرفيّة كبيرة تقدّمها وحدةُ صيانة آليّات الشحن

تتعدّد أشكالُ الخدمة وتتنوّع في العتبة العبّاسية المقدّسة، فمنها ما هو ظاهرٌ للزائر بشكلٍ واضح ومنها ما يُقدّم من جهودٍ كبيرة لا يراها الزائر، متمثّلةً بورش ومواقع مختلفة تعمل لساعاتٍ طويلة من أجل خدمة الزائرين، ومن جملة هذه الخدمات ما يقدّمه كادرُ وحدة صيانة آليّات الشحن التابعة لشعبة خدمة نقل الزائرين في قسم الشؤون الخدميّة.
وعن طبيعة عمل هذه الوحدة بيّن مسؤولُها الأستاذ إيهاب عبد الرضا لشبكة الكفيل قائلاً: "يتضمّن عمل وحدتنا صيانةَ جميع آليّات الشحن التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة على اختلاف أنواعها، سواءً كانت الآليّات المستخدمة في الصحن الشريف والشوارع المحيطة به أو المستخدمة في المواقع الخارجيّة".
وأضاف: "تحمل الوحدة على عاتقها صيانة سيّارات الشحن الخاصّة بنقل الزائرين والرافعات الشوكيّة والسيّارات المستخدمة في أعمال التنظيف والسقاية، من خلال القيام بأعمال الحدادة والسمكرة إضافةً الى أعمال اللحام، فضلاً عن الطلاء وتغليف المقاعد (الدوشمة) وأعمال الكهرباء".
وتابع: "العديد من منظومات الشحن الخاصّة بالآليّات قد لا تتوفّر لها قطع غيار في البلاد، فنقوم بأعمال التحوير من منظومة شحنٍ الى أخرى، لتُتيح لنا إمكانيّة التصليح والصيانة".
وأوضح: "يعمل منتسبو وحدتنا (14 ساعة) يوميّاً بواقع وجبتين صباحيّة ومسائيّة، وفي أيّام الزيارات الكُبرى يزداد عددُ ساعات العمل، كما تقع على عاتقنا مهامّ أخرى تتمثّل بصيانة آليّات أخرى لا تعمل على نظام الشحن، إضافةً الى تهيئة عددٍ من سيّارات الشحن الخاصّة بنقل الزائرين وجعلها سيّارات إسعاف سريعة تساهم في إسعاف الحالات الطارئة من داخل المدينة القديمة".
وأشار الى: "بعض منتسبينا دخلوا دوراتٍ خاصّة بتطوير مهاراتهم الحرفيّة خارج العراق في الهند وإيران، وقد اختيروا بعناية وفقاً لمعايير الخبرة والكفاءة".
يُذكر أنّ قسم الشؤون الخدميّة في العتبة العبّاسية المقدّسة يُعدّ من الأقسام المهمّة والحيويّة فيها، لما يقدّمه من خدمةٍ مباشرةٍ للزائرين على مدار اليوم.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: