شبكة الكفيل العالمية
الى

جامعةُ العميد تدخلُ ثلاثة تصنيفات أكاديميّة عالميّة في مدّةٍ زمنيّة قياسيّة

دخلت جامعةُ العميد ثلاثة تصنيفاتٍ أكاديميّة عالميّة وحقّقت مراكز متقدّمة بين الجامعات العراقيّة والعالميّة، وهذه التصنيفات هي: التصنيفُ الإسبانيّ للجامعات (Webometrics)، والتصنيفُ الروسيّ للجامعات (RUR)، والتصنيفُ الإندونيسيّ (Greenmetrics)، وقد تحقّق هذا الإنجاز في وقتٍ قياسيّ بالنظر لعمر الجامعة الذي لا يربو على ثلاثين شهراً.

رئيسُ جامعة العميد الأستاذ الدكتور مؤيّد عمران الغزالي بيّن لشبكة الكفيل آليّة دخول الجامعة في هذه التصنيفات على الرغم من العمر القصير للجامعة، فقال: "ركّزت جامعةُ العميد التابعة لقسم التربية والتعليم العالي في العتبة العبّاسية المقدّسة على اعتماد تطبيق خُطَط الوزارة في دخولها التصنيفات العالميّة، إذ اعتمدنا تحقيق متطلّبات تلك التصنيفات في أوقاتٍ زمنيّة قياسيّة، فكانت الجامعة التي لا يربو عمرها على ثلاثين شهرًا قد دخلت ثلاثة تصنيفات عالميّة مشهورة، وفي مراكز متقدّمة بين الجامعات العراقيّة والعالميّة، وهذه التصنيفات هي: التصنيفُ الإسبانيّ للجامعات (Webometrics)، والتصنيفُ الروسيّ للجامعات (RUR)، والتصنيفُ الإندنوسيّ (Greenmetrics)".

وأضاف: "هناك تصنيفاتٌ أكاديميّة أخرى تروم الجامعةُ الدخولَ فيها، وهي:



  • تصنيفُ شانغهاي (Shunghai) الذي يصدر عن جامعة (شانغهاي جياو تونج) الصينيّة منذ سنة 2003م.
  • تصنيفُ التايمز (The Times) الذي يصدر عن مجلّة التايمز البريطانيّة منذ سنة 2004م.
  • تصنيفُ QS (Quacquarlli Symonds) الذي يصدر منذ سنة 2004م لأفضل الجامعات العالميّة.
  • تصنيفُ URAP (University Ranking By Academic Performance) الذي يصدر عن معهد المعلوماتيّة في جامعة الشرق الأوسط التقنيّة في (تركيا) منذ سنة 2009م.


وقد وضعت الجامعةُ خططاً استراتيجيّة للدخول في هذه التصنيفات، إذ قيست متطلّبات هذه الخطط بناءً على تحقيق شروط الدخول فيها، وكان من الحتميّ التركيز على تعزيز دور البحث العلميّ في الدخول لتلك التصنيفات؛ لكونه يحمل النسب الأكبر لمتطلّبات كلّ تصنيف، بناءً على هذا الأمر تمّ تشكيل لجنةٍ خاصّة للدخول في التصنيفات العالميّة، أخذت على عاتقها توزيع المهامّ التي من شأنها تحقيق مهام الدخول في تلك التصنيفات".

الجديرُ بالذّكر أنّ تصنيف (Webometrics) هو تصنيفٌ عالميّ مشهور يصدر عن فريق بحثٍ يتبع أكبر مركز أبحاث إسبانيّ (CSIC)، ويرتبط بوزارة التربية والتعليم في مدريد، ويهدف إلى تشجيع نشر المعلومات على مواقع الجامعات، وهو يصنّف الجامعات بحسب المعلومات عنها وذات العلاقة بها والمتوفّرة في مواقعها على الأنترنت.

وهذا التصنيف يصدر منذ عام (2004م) بشكلٍ نصف سنويّ، ويغطّي أكثر من (17000) مؤسّسة من مؤسّسات التعليم العالي في جميع أنحاء العالم، منها حوالي (500) جامعة في العالم العربي، ويقوم بتصنيف أوّل (12000) جامعة على مستوى العالم، كما يقوم بتصنيف أوّل (100) جامعة حسب القارّة أو حسب المنطقة.

أمّا تصنيف (RUR) فهو تصنيفٌ جامعيّ عالميّ روسيّ، يقوم بتقييم فعّالية الجامعات استنادًا إلى (20) مؤشّراً موزّعة على أربعة مجالات أساسيّة، هي: التعليم، البحث، التنوّع الدوليّ، الاستدامة الماليّة.

وتصنيف (Greenmetric) الإندنوسيّ يهدف إلى قياس جهود الاستدامة في الحرم الجامعيّ، وإنشاء قاعدة بياناتٍ إلكترونيّة لمعرفة برامج وسياسات الاستدامة للجامعات في كافّة أنحاء العالم، ويستند التصنيف في ترتيب الجامعات على مدى تطبيق معايير المحافظة على البيئة.

وتشاركُ في التصنيف جامعاتٌ من (76) دولةً حول العالم، ممّا يجعل هذا التصنيف الأوّل عالميّاً على مستوى الاستدامة، وهي تجنّب الإفراط في استنزاف الموارد الطبيعيّة من أجل الحفاظ على التوازن البيئيّ.

يُذكر أنّ هذا الإنجاز جاء ضمن رؤية العتبة العبّاسية المقدّسة التي تُطبّق من خلال قسم التربية والتعليم العالي في العتبة المقدّسة، حيث تسعى لتثبيت أُسُس التميّز الأكاديميّ وتحقيق الريادة على المستوى الدوليّ، من خلال مشاريعها التعليميّة التي ستكون ذا إضافةٍ نوعيّة لمسيرة التعليم في العراق.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: