شبكة الكفيل العالمية
الى

أهمّ النقاط التي تناولتها المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في خطبة صلاة الجمعة

تناولت المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة المباركة التي أُقيمت في الصحن الحسينيّ الشريف اليوم (26 جمادى الآخرة 1441هـ) الموافق لـ(21 شباط 2020م)، وكانت بإمامة سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزّه)، نقاطاً أخلاقيّة وتربويّة عديدة تمسّ ما نعيشه في واقعنا، أهمّها:
- إنّ الملبوس عليه هو من تشتبه عليه الأمور بسبب قصور أو تقصير.
- الاستدلالات على المعارف في وسائل المعرفة التي نملكها تختلف.
- أيّ شخصٍ عندما يتّخذ موقفاً أو يعتقد به فإنّ أمامه عدداً من الوسائل التي يتعامل بها مع المعرفة، وعليه سلوك الطريق واستخدام الوسيلة التي تُبقيه غير متزلزل أمام أيّ ظرفٍ يمرّ به.
- هناك واقعٌ يمثّل الحقّ وهناك من يتلبّس بهذا الواقع لكن لا يعرف إن كان صادقاً أم كاذباً.
- يحصل الاشتباه واللّبس في الأمور عند بعض النّاس في خضمّ الفتن، لقصورٍ أو تقصيرٍ منهم.
- الإمام (عليه السلام) بيّن معايير الاتّباع ووسائل معرفة الحقّ وأهله.
- ليس من الصحيح الاتّباع بغير علمٍ ومعرفة مطابقة للواقع.
- إنّ الحقّ لا يُعرف من خلال الرجال.
- إنّ حصانة الإنسان بمعرفته الحقّ لأنّ ذلك يؤدّي الى معرفة أهل الحقّ خصوصاً أنّ هناك مَنْ يدّعي الحقّ وهناك من يأخذ جزءاً منه.
- الطريق الخاطئ هو اتّباع الشخص المُدّعي للحقّ من دون معرفة الحقّ ومطابقته للواقع، فيحدث بسبب ذلك الفَهم الخاطئ والتزلزل والريبة والشبهة في الحقّ وأهله.
- الطريقُ الصحيح يكون في معرفة الحقّ نفسه وصدق مطابقته للواقع ومعرفة أهله به.
- الحقّ له واقع يتطابق معه كليّاً وله أهلٌ يُمثّلونه صدقاً وانطباقاً بخلاف مَن يدّعيه لمكاسب ويريد أن يصل إليها بطريقته الخاصّة.
- إنّ حماية الشخص لنفسه وقدرته على التمييز بين الأمور وكشف المزوّر والمدّعي عن الحقيقيّ من خلال الحقّ.
- إنَّ وسائل معرفة الحقّ تحتاج لتثبّت وتبيّن للتمييز بين الحقّ والباطل.
- عدم الثبات ينشأ من عدم معرفة الحقّ وأهله.
- معرفة الإنسان للحقّ والباطل كمعرفته للدواء والسمّ.
- لابُدّ للإنسان من التمييز بين الحقّ والباطل، واتّباع الحقّ وإن قلّ أتباعه.
- الوضع الصحّي الذي بات يهدّد العالم بما يُعرف بفايروس كورونا هو وضعٌ خطير.
- الجهات المعنيّة هي المسؤولة عن بيان مخاطر وطرق العلاج والوسائل المتّبعة للوقاية منه.
- نناشد المؤسّسات الصحّية أن تكون لها حلولٌ جذريّة حقيقيّة إزاء هذه القضيّة.
- الإنسان عندما يتعامل مع الواقع فذلك أفضل ليحدّد المشكلة ثمّ يبدأ بحلّها.
- الاستعدادات التي نريدها للوقاية من هذا المرض لابُدّ أن تكون استعداداتٍ بمستوى هذا الخطر.
- نناشد جميع الجهات المعنيّة أن تكون بمستوى المسؤوليّة وأن ترفع قدراتها الى أعلى ما يُمكن.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: