شبكة الكفيل العالمية
الى

ممثّلُ الأطبّاء الروّاد: الطبيبُ العراقيّ شحَذَ كلّ طاقاته نحو التقدّم بما يوازي الدول الأخرى

ألقى الدكتور خليفة الشرجي كلمةً بالنيابة عن الأطبّاء الروّاد الذين تمّ تكريمُهم في المُلتقى الثاني الخاصّ بتكريم روّاد الطبّ في العراق، الذي أقامه مستشفى الكفيل التخصّصي برعاية العتبة العبّاسية المقدّسة عصر هذا اليوم الجمعة (26 جمادى الآخرة ١٤٤١هـ) الموافق لـ(21 شباط 2020م)، على قاعة الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام) في العتبة المقدّسة.

وجاء في كلمته: "شكراً للعتبة العبّاسية على هذا التكريم الذي فاجأنا، لكونه يأتي من مؤسّسةٍ دينيّة وقد أهملتنا المؤسّساتُ الحكوميّة والمجتمعيّة".

وأضاف: "إنّ الأطبّاء العراقيّين طاقةٌ خاصّة وعظيمة رغم الحيف والظروف الصعبة التي تمرّ بهذا الوطن، حيث عانوا ما عانوا من أذى مؤسّسات الدولة وأذى المجتمع، وحيث أنّ الإعلام وجّه طاقاته وأسلحته نحو سلبيّات الطبيب وأهمل إيجابيّاته الكبيرة، وأخذ يتباهى بها أمام المجتمع متناسياً التضحيات العظيمة التي قدّمها لوطنه العزيز، ممّا أضرّ بهذا القطّاع المهمّ وحيث أدّى الى انفصامه عن المجتمع".

مبيّناً: "لكن ما زال الطبيبُ يبذل كلّ طاقاته جاهداً من أجل التقدّم وخدمة المريض، والالتحام من جديد مع أفراد المجتمع".

مشيراً: "هنا أودّ القول أنّ الطبيب هو الوحيد من بين المهن الخاصّة الأخرى الذي يُنفق من دخله الخاصّ يوميّاً دون ذكر، ولولا القطّاع الخاصّ بعياداته ومستشفياته لانهارت الخدمات الطبّية، إذن لابُدّ أن نحيّي هذا القطّاع الخاصّ ونشجّعه لكي يبقى صامداً وليقدّم أجود الخدمات".

مؤكّداً: "أنّ الطبيب العراقيّ شحذ كلّ طاقاته نحو التقدّم بما يوازي الدول الأخرى، حيث أنّ بحوثه قد نُشرت في مجلّات عالميّة وأُدخلت الى الكتب الطبّية التدريسيّة، والمؤتمرات الطبّية العالميّة لم تخلُ من الأطبّاء العراقيّين، حيث كان حضورهم مبهراً من خلال إلقاء البحوث العلميّة المتميّزة والمختلفة".

وأضاف الشرجي: "من أجل المقارنة بين الخبرات العراقيّة والأجنبيّة أودّ أن أقول عندما ترى الطبيب الأوربّي والأمريكيّ وهو يقوم بإلقاء المحاضرة قد تتعجّب للعلم الذي يُلقيه، ولكن عندما تجابهُه بالخبرة السريريّة فإنّه يتهاوى ويُصبح واقفاً خلف الطبيب العراقيّ، لأنّ الطبيب العراقيّ صاحب خبرةٍ سريريّة واسعة تمكّنه من تشخيص أصعب الحالات وبالسرعة المُمكنة، دون الحاجة إلى التقنيّات الطبّية المُساعِدة للتشخيص".

مختتماً كلمته: "يبقى الطبيبُ العراقيّ شامخاً ومتقدّماً رغم الظروف، فتحيّة إجلال وإكبار لكم أيّها الأطبّاء المكرّمون، ويبقى العراق صابراً وصامداً بأطبّائه وكفاءاته".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: