شبكة الكفيل العالمية
الى

محطّةٌ بحثيّة للمحاصيل الحقليّة والزراعيّة توسّمت باسم الكفيل لتطوير الواقع الزراعيّ العراقيّ

أنشأت شركةُ الكفيل للاستثمارات العامّة التابعة للعتبة العبّاسية المقدّسة محطّةَ أبحاثٍ للمحاصيل الحقليّة والزراعيّة، وذلك ضمن سلسلة مشاريعها لتطوير الواقع الزراعيّ العراقيّ، نظراً لأهمّيته في العراق لتوفير الغذاء والمساهمة في تحقيق الاكتفاء الذاتيّ في المحاصيل الحقليّة، وإدخال أصنافٍ ذات جودة وإنتاجيّة عالية، تتلاءم مع طبيعة الأرض العراقيّة والمناخ وباتّباع طرقٍ وآليّاتٍ علميّة حديثة.
شبكةُ الكفيل كانت متواجدة في هذه المحطّة والتقت بمسؤولها المهندس مجيب عباس الشامي، الذي أطلعها على تفاصيل أكثر عن هذه المحطّة، فتحدّث قائلاً: "إنّ العتبة العبّاسية المقدّسة بدأت تخطو خطواتٍ واسعة في المجال الزراعيّ، وقد أفردت نسبةً من اهتمامها بزراعة وتطوير المحاصيل الحقليّة (الحنطة والشعير)، مستثمرةً بذلك المساحات الصحراويّة وجعلها عامرةً سواء بهذه المحاصيل أو غيرها، من التي تكون على تماسٍّ مباشر مع غذاء المواطن العراقيّ، وتقبع هذه المحاصيل في مقدّمتها".
وأضاف: "مع اتّساع رقعة ما هو مزروع من هذه المحاصيل، ولغرض إدخال أصنافٍ جديدة تُلائم الأراضي الزراعيّة في كربلاء التي تمتاز برمليّتها وملوحتها، فقد تمّ إنشاء هذه المحطّة البحثيّة لرفد الأقسام الزراعيّة في العتبة المقدّسة ببذورٍ ذات نوعيّات وإنتاج وفيرة".
المحطّةُ وبحسب ما بيّنه الشامي تهدف الى:
- تشجيع المُنتَج الوطنيّ المأمون المصدر دون الاعتماد على المستورد.
- إنتاج وتحسين المحاصيل الحقليّة والتوسّع بإنتاجها باستخدام التقنيّات الحديثة المبنيّة على أُسسٍ علميّة رصينة.
- إدخال أصناف جديدة من المحاصيل غير التقليديّة ومعرفة مدى ملاءمتها للتربة وللظروف الجوّية سواءً كانت في محافظة كربلاء أو الفرات الأوسط.
- تنفيذ تجارب إرشاديّة تهدف إلى تعريف المزارع بالتقنيّات الحديثة وتدريبه على استخدامها.
- بعد نجاح تجربتها في مزارع العتبة المقدّسة بالإمكان تزويد المزارع بأصناف مؤمّنة وتعود بالفائدة عليه وتتّصف بقيمتها الغذائيّة ووفرتها الإنتاجيّة.
- عمل مقارنة بين المحاصيل الزراعيّة من ناحية الإنتاح وملاءمة ظروف التربة والمناخ ووفرة الإنتاج وانتخاب الأفضل.
- المحطّة يمكن الاستفادة منها من قبل الباحثين وطلبة الدّراسات لغرض تنفيذ تجارب مشتركة وبما يسهم في تبادل الخبرات للخروج بنتائج تعود بالفائدة العامّة.
- المساهمة في تثقيف المزارع على استخدام هذه المحاصيل وعدم الاعتماد على الأساليب القديمة سواءً كانت في نوعيّة البذور أو طريقة زراعتها وريّها وتسميدها.
- اعتماد طرق الريّ الحديثة.
- عمل دراسات علميّة للمحاصيل خلال فترة التزهير والتفرّعات وحالة الإنبات.
- توطين زراعة المحاصيل الحقليّة في الأراضي عالية الملوحة.
- إدخال برامج تسميديّة متطوّرة من إنتاج شركة الجود وبما يتلاءم وطبيعة المحصول والأرض المزروعة.
واختتم الشامي: "المحطّة البحثيّة هي نواةٌ لمحطّة أكبر وأوسع، وستشمل محاصيل زراعيّة أخرى ضمن الخطّة التطويريّة، وقد استطعنا خلال مدّةٍ وجيزة تحقيق نتائج إيجابيّة وإدخال أصناف جديدة تزرع لأوّل مرّة في العراق".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: