شبكة الكفيل العالمية
الى

(مُلتقى القمر) يطلّ على الشباب الميسانيّ بحزمةٍ من أنشطةٍ وفعالياتٍ متنوّعة

أطلّ مُلتقى القمر الثقافيّ الذي يُشرف عليه قسمُ الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، بحزمةٍ من الأنشطة والفعاليات التثقيفيّة على مجاميع شباب من محافظة ميسان.

وعن هذا النشاط تحدّث لشبكة الكفيل مديرُ مركز مُلتقى القمر الثقافيّ الشيخ حارث الداحي قائلاً: "يوماً بعد آخر يشهد مشروعُ مُلتقى القمر تفاعلاً وتأثيراً كبيرَيْن، فاستطاع أن يحقّق ما يصبو اليه من خلال استهدافه فئة الشباب للمساهمة في زيادة خزينهم المعرفيّ، وبعد أن استضاف المئات منهم ومن مختلف المحافظات شرع بالتحرّك على عددٍ من المحافظات، وما محافظةُ ميسان إلّا واحدةٌ من بين محافظاتٍ ستُشكّل محطّاتٍ لهذا المشروع".

وأضاف: "برنامجنا في المحافظة سيشمل ثلاث مدن هي (العمارة - المجر - الكحلاء)، وبخصوص ما تضمّنه البرنامج المعدّ لشباب مدينة العمارة الذي اشترك فيه أكثر من (150) شابّاً من مختلف الأعمار، وكان اللقاء بهم في مسجد الإمام الحسن العسكريّ(عليه السلام)، فقد شمل فقراتٍ عديدة أهمّها:

- كلمة توعويّة تحدّثنا فيها عن أهمّية العمل الشبابيّ ودور الشباب في بناء المجتمع الصالح، فالشباب هم أطفالُ الأمس وعمادُ الحاضر وقوّة المستقبل، ويُعتبرون الركيزة الأساسيّة في تقدّم وبناء كلّ مجتمع، ولهم دورٌ كبير فيه، كما أنّ هذا الدور الذي يلعبه الشباب ينعكس إيجابيّاً على معارفهم، وزيادة تأثّرهم وتأثيرهم بالآخرين.

- محاضرة تنمويّة للأستاذ فراس عبد الرزاق الشمّري عنوانها: (أثر التفكير الإيجابيّ في تعزيز العمل الشبابيّ)، التي أوضح فيها أنّ الأفكار الإيجابيّة تترك أثرها الإيجابيّ على الإنسان وتتيح له فرصاً ذهبيّة لتحقيق النجاح، على العكس من السلبيّة التي تترك أثرها السيّئ، والتي كانت سبباً في تضييع الفرص الذهبيّة في حياة الإنسان والشباب على وجه التحديد.

- ورشة بعنوان (صناعة الرأي العام) للأستاذ حسن الجوادي، التي بيّن فيها مدى أهميّة الرأي العام في عالم اليوم، ودوره في بلورة وتوجيه القوى والإرادات.

- جلسة نقاشيّة مفتوحة طُرح فيها ما يجول في فكر هؤلاء الشباب من أسئلة واستفهامات عديدة، تمّت الإجابة عنها ومناقشتها مناقشةً موضوعيّة".

يُذكر أنّ ملتقى القمر الثقافيّ، هو ملتقىً تثقيفيّ فكريّ يستهدف طبقاتٍ وفئاتٍ مجتمعيّة عديدة، ويهدف الى مواجهة التحدّيات الدينيّة والثقافيّة والاجتماعيّة والمساهمة في مجابهتها باستخدام طرقٍ وآليّات علميّة حديثة بعيداً عن التعصّب والتشنّج التي تُفضي الى نتائج سلبيّة، تؤدّي الى الضرر بالمجتمع.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: