شبكة الكفيل العالمية
الى

أهمّ النقاط التي وردت في خطبة صلاة الجمعة

تناولت الخطبة الثانية من صلاة الجمعة المباركة التي أُقيمت في الصحن الحسينيّ الشريف اليوم (3 رجب 1441هـ) الموافق لـ(28 شباط 2020م)، والتي كانت بإمامة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي (دام عزّه)، نقاطاً تثقيفيّة وإرشاديّة عديدة تمسّ ما نعيشه في واقعنا، وفي مقدّمتها كيفيّة أن نقي أنفسنا وأهلنا ومجتمعنا من خطر فايروس (كورونا)، هذه أهمّها:



- نؤكّد على أهميّة الوعي الصحّي والرعاية الصحيّة وتطبيق الإرشادات الطبيّة في صحّة وعافية الإنسان.

- الصحّة والعافية ضرورةٌ حياتيّة للفرد والمجتمع.

- قدرة المجتمع على توفير وسائل الحياة المعيشيّة والصحّية اللائقة بالإنسان، وقدرتهما على التطوّر والرُقيّ والازدهار، يعتمد على الوعي والرعاية الصحّية وتطبيق الإرشادات الطبّية، والاعتناء بهذه الأمور من قِبل الجميع.

- المفهوم الصحيح للصحّة أن تكون للإنسان القدرة البدنيّة والنفسيّة والعقليّة على أداء المهامّ والوظائف، وقدرته على توفير الحياة المعيشيّة المطلوبة وتوفير أسس التقدّم والازدهار والتطوّر والرقيّ للفرد والمجتمع.

- من أسس زيادة الوعي الصحيّ هو نشر الثقافة الصحّية الصحيحة المأخوذة من أهل الاختصاص، بعيداً عن الأوهام والأساطير والتقاليد البالية، واعتباره من ضرورات الحياة ومهامّها.

- لابُدّ أن يكون لدينا شعورٌ بأنّ الأمور الصحّية ضرورةٌ من ضرورات الحياة وليس أمراً ثانويّاً وهامشيّاً، وأن نعلّم الصغار والكبار ونُشعرهم بأنّ ذلك من ضرورات الحياة ومهامّها.

- لابُدّ أن يكون هناك تثقيفٌ على الوعي الصحّي في الأسرة والمدرسة والجامعة والدوائر وفي غير ذلك.

- لا يكفي نشر الثقافة الصحّية بل لابُدّ أن يتغيّر نمط الحياة اليوميّة والسلوكيّات المجتمعيّة لدينا، نمط الحياة الغذائيّة والصحيّة والبيئيّة.

- النظام البيئيّ لدينا فيه الكثيرُ من الخلل.

- عدم توفّر أجواء النظافة هي من الأسباب التي تؤدّي الى الأمراض والأوبئة أو الأجواء الصحّية المطلوبة.

- التداعيات والآثار السلبيّة لعدم وجود وعيٍ صحّي أو عدم اتّباع الإرشادات الطبّية اللازمة.

- ضرورة التقيّد بالوصايا الطبّية والتعامل مع مرض (كورونا) من دون الوصول الى حالة الرعب والهلع والخوف منهُ.

- ينبغي أخذ المزيد من الحذر ورعاية الإجراءات الوقائيّة الفاعلة خصوصاً من الدوائر الصحّية المعنيّة ومن عموم المواطنين.

- زيادة التوعية الصحيّة بمختلف وسائل الإعلام وخصوصاً وسائل التواصل المؤثّرة وسريعة الانتشار.

- ينبغي للمواطنين أخذ هذه الأمور الوقائيّة على محمل الجدّ والاهتمام الكافي وعدم الاستخفاف والاستهانة بها.

- ينبغي عدم الإصغاء الى ما يُنشر من أمورٍ يُزعم أنّ لها تأثيراً في الوقاية أو العلاج وهي ممّا لا أساس له في العلم الصحيح.

- لا مُوجب للشعور بالرعب والهلع من هذا الوباء ولا سيّما أنّ هذا الشعور قد يشلّ قدرة الإنسان على التعامل الصحيح مع المرض.

- ينبغي تعاون الجميع في تحقيق مجهودٍ وطنيّ واسع للوقاية من هذا الوباء والحدّ من انتشاره.

- من الضروريّ اتّباع التعليمات الصادرة من الجهات المعنيّة مع مراعاة الجوانب الصحيّة كاملةً والأخذ بأسباب عوامل الوقاية والعلاج.

- لابُدّ أن لا نغفل عن التوجّه الى الله تعالى بالتضرّع والإنابة بأن يدفع ويرفع عنّا وعن جميع البشريّة هذا البلاء الذي جعلهُ آيةً بيّنةً على قدرته وسُلطانه.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: