شبكة الكفيل العالمية
الى

تقديمُ الدعم لأكثر من (300) عائلةٍ من عوائل الشهداء والمتعفّفين

نظّمت مواكبُ الدعم اللوجستيّ المنضوية ضمن وحدة بغداد الكرخ التابعة لشعبة الإغاثة والدّعم في العتبة العبّاسية المقدّسة، حملةَ دعمٍ إنسانيّة لأكثر من (300) عائلةٍ من عوائل الشهداء والفقراء والمتعفّفين في محافظة النجف الأشرف، وذلك ضمن أنشطة وفعاليات الشعبة الإنسانيّة التي تنوّعت بفقراتها واتّحدت بهدفها الإنسانيّ، لتُضاف الى سجلّها العامر بمثل هذه المبادرات.

وعن هذه المبادرة الإنسانيّة تحدّث الحاج حيدر السودانيّ مسؤولُ الوحدة قائلاً: "المبادرة هي جزءٌ من مبادراتٍ سابقة نظّمتها الشعبةُ وشملت محافظاتٍ عديدة، وذلك من أجل المساهمة في التخفيف عن كاهل عوائل الشهداء والمتعفّفين، وعرفاناً وتقديراً لهذه العوائل الكريمة".

وأضاف: "إنّ عملنا في الوحدة لم يقتصر على دعم وإسناد القوّات الأمنيّة والحشد الشعبيّ، ولو أنّ هذا هو صميمُ عملنا وفي مقدّمته لكنّنا لم نغفل عن جوانب إنسانيّة أخرى، فبعد أن وصلت إلينا مناشدةٌ لبّيناها بكلّ رحابة صدر وبقلوبٍ عامرة بالإيمان ولم تقف عند هذه الواجبات، بل أخذت تتقصّى دور الأيتام وتُعيد بناءها وترميمها وتجديد كلّ ما تحوي، لنُدخل الفرح والسرور عليهم ونرسم البسمة والبهجة على وجوههم".

وبيّن السودانيّ: "الموادّ التي وُزّعت تنوّعت بين الغذائيّة بمختلف أنواعها، وغيرها من الموادّ التي تحتاجها العائلة إضافةً الى ملابس وموادّ منزليّة متنوّعة، وقد قامت هذه العوائل بإجراء جولةٍ في مكانٍ معيّن وأخذت احتياجاتها بشكلٍ يحفظ لها كرامتها، وسط ترحيب القائمين على هذه المبادرة".

مؤكّداً: "إنّ وحدة بغداد الكرخ سبّاقةٌ إلى ميادين رضا الرحمن ومنذ انبثاق نور فتوى الدّفاع الكفائيّ ولحدّ الآن، وبفضل الله والإخوة المشاركين الذين يسارعون في الخيرات من أصحاب المواكب والهيئات وميسوري الحال، فإنّ حملاتنا لن تتوقّف إطلاقاً سواءً لمساعدة الأيتام وزيارة عوائل الشهداء وبناء وترميم الدور والمدارس أو دعم المجاهدين المرابطين على الثغور، ولم يُثنِنا عن غاياتنا وأهدافنا أيّ شيء سواءً من عوامل الطبيعة القاسية من حرٍّ وبرد ومطر وعواصف، ولا يصدّنا عن ذلك سدّ أو مانع إطلاقاً ومهما بعدت المسافة وكثرت المخاطر".

مبيّناً: "الحملة اشتركت فيها:

1:- قافلة عليّ الأكبر(عليه السلام).

2:- حملة لبّيك يا حسين (عليه السلام).

3:- موكب موسى الكاظم(عليه السلام)".

يُذكر أنّ هذه الوحدة لم يقتصر عملُها في مجال تقديم المساعدة لعوائل الشهداء والعوائل الفقيرة والمتعفّفة فقط، بل هناك لجنةٌ خاصّة لبناء وترميم دور الفقراء وحملاتٌ أسبوعيّة الى مختلف قواطع الحشد الشعبيّ، لدعم المرابطين في كلّ القواطع.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: