شبكة الكفيل العالمية
الى

مختبرُ مياه العتبة العبّاسية المقدّسة: خدماتٌ عالية الجودة متوافقةٌ مع المعايير المعتَمَدة

يُعتبر مختبرُ مياه العتبة العبّاسية المقدّسة واحداً من بين الدعائم الأساسيّة لتوفير مياه نقيّة صالحة للشرب، ينعم بها الزائرُ أو بقيّة المفاصل ذات العلاقة بهذا الموضوع، فهو يعمل على مراقبة جودتها وملاءمتها صحيّاً وبيئيّاً ضمن معايير الجودة المتّبعة في وزارة الصحّة العراقيّة وحسب استخدام هذه المياه، لكونه متعدّد الاستخدامات.
شبكةُ الكفيل كانت لها وقفةٌ مع هذا المختبر والتقت بمسؤوله الأستاذ بسام عبد المطلب، ليُطلعنا على أهمّ الأعمال المناطة به، فتحدّث قائلاً: "المختبر التحليليّ أُنشئ عام 2016م، وذلك بعد أن أصبحت هناك حاجة ملحّة لإنشائه، وهو مجهّز بمعدّات وأجهزة متطوّرة وحديثة قادرة على أداء معظم متطلّبات تحليل المياه وفحص جودتها، من العيّنات التي يتمّ جمعُها من مختلف النقاط في شبكة الإمداد بالمياه، ويُدار من قبل كادر متخصّص يمتلك من الخبرة ما يؤهّله لإجراء كافّة فحوصات المياه".
وأضاف: "المختبرُ يعمل على فحص جودة المياه وحسب استخدامها، فهو يعمل على فحص:
- مياه الشرب التي تُنتجها شبكةُ مياه العتبة العبّاسية المقدّسة وتزوّد بها زائري المرقد الشريف وما يجاوره، فضلاً عن المنشآت التابعة لها سواءً التي في داخلها أو خارجها.
- المياه التي تُنتجها محطّات التحلية التي نصبتها العتبةُ العبّاسية المقدّسة في كربلاء وخارجها، والتي يستفيد من خدماتها عددٌ كبير من المواطنين.
- محطّات المياه الموجودة في جامعات ومدارس ورياض العتبة المقدّسة.
- مياه الآبار التي تُسقى بها المشاريعُ الزراعيّة للعتبة المقدّسة، لمعرفة ملاءمتها للمحاصيل الزراعيّة التي تُروى بها.
- مياه البحيرات المستخدمة لتربية الأسماك لمعرفة مدى ملاءمتها لها.
- المياه الخام التي تُستخدم في المنشآت الصحّية التابعة للعتبة المقدّسة.
- معمل مياه العتبة المقدّسة ومعمل الألبان التابع لها".
وبيّن عبد المطّلب: "الفحوصاتُ تكون فيزيائيّة وكيميائيّة إضافةً الى البكتيريا، وباستخدام طريقتين للفحص هما الـ(manual) والـ(TDX)، وتُعتبر هذه الطريقة في الفحص من أحدث الطرق وأدقّها بالنتائج".
موضّحاً: "هناك جدولٌ دوريّ موضوع لإجراء الفحص لكافّة مصادر المياه، وهناك فحوصاتٌ مختبريّة عالية الدقّة تُجرى على المياه التي يستخدمها الزائر للشرب، من ناحية الموادّ المستخدمة في تنقيتها وتصفيتها بدءاً من المراحل الأولى لإنتاج المياه حتّى وصوله الى الزائر، حيث يتمّ أخذ عيّنات من مصادر المياه التي يستخدمها وإجراء الفحص عليها ورفع نتائجها آنيّاً".
وتابع بالقول: "يُجرى في المختبر أكثر من (15) فحصاً، كالملوحة والعسرة والـ(PH) والكلور والبوتاسيوم والكبريتات وغيرها من الفحوصات".
مستدركاً: "إنّ المختبر خاصّ بالعتبة العبّاسية المقدّسة ومشاريعها ذات العلاقة بعمله، ويعمل ضمن مواصفات الجودة العراقيّة الخاصّة بهذا المجال، ولديه خدمة أخرى غير الفحص فهناك العديدُ من الباحثين من طلبة الدراسات العُليا قد استفادوا منه، من خلال إجراء تجارب عمليّة ذات علاقة ببحوثهم".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: