شبكة الكفيل العالمية
الى

أكثرُ من (200) ألف شجرة استوائيّة تُنتجها مجموعةُ مشاتل الكفيل

أعلنت شعبةُ الزراعة في مجموعة مشاتل الكفيل عن نجاح تجربتها بإنتاج وتكثير الأشجار الاستوائيّة، وكانت حصيلة هذه التجارب إنتاج أكثر من (200) ألف شتلة من هذه الأنواع التي تمتاز بميزاتٍ عديدة أهمّها ملاءمتها للأجواء العراقيّة.
وقال مسؤولُ شعبة الزراعة في مجموعة مشاتل الكفيل المهندس مصطفى حسن هادي لشبكة الكفيل: "اتّبعت شعبتُنا منهجاً وخطّةً نسير عليها بعدّة اتّجاهات، من ضمنها جلب وتكثير الأشجار التي تلائم وتتحمّل أجواء العراق، وقد عملنا تجارب كثيرة منها تجربة تكثير وزراعة وإنتاج الأشجار الاستوائيّة بأنواعها المختلفة (الجوافة، البابايا، المنجا، وأغلب أنواع الأكاسيا)، مقسّمةً على مواسم السنة ولا تقتصر على موسم أو فصل واحد، لتكون رافداً خضريّاً يعمل على سدّ احتياجات مشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة الخضريّة، وفي مقدّمتها مشروع تشجير محافظة كربلاء المقدّسة، إضافةً الى احتياجات المؤسّسات والدوائر الحكوميّة والمواطنين".
وأضاف: "إنّ إصرارنا على تكثير هذا النوع من الأشجار وحسب كلّ موسمٍ لكونها تمتاز بالآتي:
- ملاءمتها للأجواء العراقيّة وخاصّةً في فصل الصيف.
- ذات مناظر خضريّة تسرّ الناظرين وبعضها يكون زهريّاً.
- دائمة الخضرة.
- غير مقبولة من ناحية المذاق بالنسبة للحيوانات.
- معمّرة وذات أطوال وأحجام مناسبة.
- لها فوائد بيئيّة فهي تعمل على تلطيف الأجواء وتحسينها.
- سهلة الزراعة والإدامة ولا تترك مخلّفات.
- الشجرة تحتفظ بنسبة الأوكسجين وثاني أوكسيد الكاربون عند معدّلهما الطبيعيّ في الجوّ.
- يُمكن الاستفادة منها بالإضافة الى فائدتها في زيادة الرقع الخضراء صناعيّاً".
وفي ختام حديثه وجّه المهندس مصطفى دعوةً لكافّة دوائر البلديّة في العراق من أجل زيارة المشتل والاطّلاع على ما يُنتجه، فهو على استعدادٍ تام لتزويدها بما تحتاجه في أعمال التشجير للشوارع والأرصفة والجزرات الوسطيّة سواءً من هذه الأشجار أو غيرها.
يُشار الى أنّه توجد أربعة مراكز تسويقيّة رئيسيّة في محافظة كربلاء المقدّسة هي:
المركزُ الرئيسيّ.. شارع الحسينيّة - قرب القنطرة البيضاء.
المركز رقم١.. شارع الجمهوريّة - قرب مصرف الرافدين.
المركز رقم٢.. حيّ الحسين(عليه السلام) - مجمّع العفاف للتسوّق.
ولمزيدٍ من المعلومات يُمكن الاتّصال بالرقم: (07718003738).
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: