شبكة الكفيل العالمية
الى

الوداعُ الأخير: أهالي كربلاء يشيّعون ضحايا زائري مرقد السيّدة زينب (عليها السلام)

شيّع أهالي كربلاء المقدّسة صباح اليوم الثلاثاء (14 رجب 1441هـ) الموافق لـ(10 آذار 2020م)، ضحايا كوكبةٍ من الزائرين العراقيّين الذين قصدوا زيارة مرقد السيّدة زينب(عليها السلام) في العاصمة السوريّة دمشق، وقضوا نحبهم في حادث سيرٍ مأساويّ.
وقد أُجري لهم تشييعٌ مهيب اشترك فيه أهالي المدينة وخَدَمَةُ العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية، فضلاً عن ممثّلين من الحكومة المحلّية في كربلاء وقياداتها الأمنيّة وذوي الضحايا، حيث كانت نقطة انطلاقتهم على صوتٍ جنائزيّ حزين حفّ خطاهم من شارع باب قبلة مرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) وصولاً الى صحنه الشريف، حيث جرت قراءةُ زيارة أبي الفضل العبّاس(سلام الله عليه) إضافةً الى زيارة الإمام الرّضا (عليه السلام) وزيارة الإمام الحجّة صاحب العصر والزّمان(عجّل الله فرجه الشريف) ومرثيّة عزائيّة حسينيّة.
بعد ذلك طيفَ بهم حول شبّاك ضريح أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) ليُكملوا مسيرتهم صوب مرقد الإمام الحسين(عليه السلام) مروراً بساحة ما بين الحرمين الشريفين، لتقام لهم في صحنه الطاهر مراسيم شبيهة بما أقيمت في مرقد أخيه (سلام الله عليه).
وفور الانتهاء من هذه المراسيم انطلق المشيّعون لينقلوا الجثامين الى مثواهم الأخير بعد أن وفّرت لهم العتبةُ العبّاسية المقدّسة عدداً من العجلات.
يُذكر أنّ الجثامين وصلت إلى مطار النجف الأشرف فجر اليوم الثلاثاء بسعيٍ من وفد العتبة العبّاسية المقدّسة، بعد أن أُجريت لهم مراسيم تشييع في المرقد الطاهر للسيّدة زينب(عليها السلام)، وقد أشرف الوفد ميدانيّاً على عمليّة النقل التي تمّت بالتنسيق مع وزارة الخارجيّة العراقيّة وسفارة جمهوريّة العراق في سوريا، ووزارة الدفاع العراقيّة وقيادة العمليّات المشتركة فضلاً عن الحكومة المحلّية في كربلاء ودائرة صحّتها.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: