شبكة الكفيل العالمية
الى

حزناً لذكرى رحيلها صحنُ كافلها يتّشح بالسواد

اتّشح صحنُ أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) وحرمُه المطهّر بالسواد وبانت عليه مظاهرُ الحزن والأسى، وذلك استذكاراً لرحيل عقيلة الطالبيّين وجبل الصبر أمّ المصائب السيّدة زينب بنت علي(عليهم السلام)، التي تمرّ ذكرى وفاتها يوم غدٍ الأربعاء (15 رجب 1441هـ) الموافق لـ(11 آذار 2020م).

وبهذه المناسبة تمّ إعداد برنامجٍ عزائيّ خاصّ بإحياء هذه المناسبة الأليمة ضمّ فقراتٍ منها:

أوّلاً: إقامة محاضراتٍ دينيّة في صحن أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) لتسليط الضوء على جزءٍ من حياة هذه المرأة العظيمة الخالدة.

ثانياً: الاستعداد لاستقبال مواكب العزاء التي تفد لتقديم العزاء لأبي الفضل العبّاس(عليه السلام) بهذه المناسبة.

رابعاً: إنارة الصحن وميحطه الخارجيّ فضلاً عن الشبّاك المطهّر بمصابيح الحزن الحمراء، ونشر وتعليق رايات الحزن السوداء وتوشّحه بها.

خامساً: إقامة مجلسٍ عزائيّ في قاعة ضيافة العتبة العبّاسية المقدّسة –التشريفات-، يشمل محاضرةً دينيّة ومرثيّات بحقّ السيّدة زينب(عليها السلام).

سادساً: الخروج بموكبٍ عزائيّ موحّد يجتمع فيه خَدَمَةُ العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية لتعزية أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) وسينطلق يوم غدٍ من العتبة العبّاسية المقدّسة.

سابعاً: إعداد برامج خاصّة للتعريف وتسليط الضوء على هذه الشخصيّة تُذاع عبر أثير إذاعة الكفيل النسويّة التابعة لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة.

ثامناً: فتح باب التسجيل للزيارة بالنيابة لجميع المسجّلين في شبكة الكفيل العالميّة على كافة مواقعها وعلى الرابط التاليhttps://alkafeel.net/zyara/ ، لأداء الزيارة بالنيابة عنهم عند مرقدها المقدّس في العاصمة السورية دمشق.

يُذكر أنّ السيدة زينب(سلام الله عليها) فارقت الحياة وارتاحت من توالي مصائب ونوائب الدهر في (15) من شهر رجب الأصبّ من عام 62هـ، بعد أن سجّلت اسمها بأحرفٍ من نورٍ في سجلّ سيّدات ‏النساء الخالدات، ويُقيم محبّو وأتباعُ أهل البيت(عليهم ‏السلام) مجالسَ العزاء والمآتم في كلّ سنةٍ حينما تمرّ عليهم هذه الذكرى الأليمة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: