شبكة الكفيل العالمية
الى

أين تشاهد قطع من قبة مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام بعد العدوان عليها؟

أفرد متحفُ الكفيل للنفائس والمخطوطات في العتبة العبّاسية المقدّسة، جزءًامن مساحة عرضه المتحفيّ لأجزاء من القِطع المتضرّرة، التي تعرّض لها مرقدُ أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) بالقصف المدفعيّ إبّان الانتفاضة الشعبانيّة المباركة، التي نعيش ذكراها المؤلمة هذه الأيّام، لأجل تسليط الضوء على هذه الحادثة الجبانة والعمل على توثيقها.

الأستاذ صادق لازم رئيسُ قسم المتحف أوضح لشبكة الكفيل قائلاً: "للتاريخ شواهد، وهناك حوادث تبقى عالقةً في الذاكرة لكونها تؤرخ وتوثّق حقبةً زمنيّةً لا تُمحى مهما مرّت عليها السنون، ومنها الانتفاضةُ الشعبانيّة وما تعرّضت له عتباتُ كربلاء المقدّسة إبّان الانتفاضة الشعبانيّة سنة (1991) التي نعيش ذكراها هذه الأيّام، من قصفٍ مدفعيّ وصاروخيّ أصاب مواطن عديدة من مرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) وفي مقدّمتها القبّة الشريفة والساعة وباب القبلة وأجزاء من الحرم الطاهر".

وأضاف: "إنّ فكرة العرض هي جزءٌ من خطّةٍ وضعناها من أجل توثيق مرحلةٍ مهمّة من مراحل الاعتداءات التي تعرّضت لها العتبةُ العبّاسية المقدّسة على مرّ السنين، ومنها هذه المرحلة المظلمة، فتمّت صناعة (فاترينة) للعَرْض بقياس (4,5م × 2م)، وُضِع فيها كلّ ما جُمِع من القِطَع المتضرّرة وهي:

- البلاطات الذهبيّة لقبّة ضريح أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) التي تعرّضت للقصف المدفعيّ والتي توسّطت الفاترينة وعليها أثرُ القصف والشظايا.

- قطعٌ من جدار الحرم الطاهر لمرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام).

- قطعٌ من أحد أبواب الصحن الشريف.

- رايةُ القبّة الشريفة وتظهر عليها آثارُ الحرق والقصف المدفعيّ".

وبيّن لازم: "زُوّدت (الفاترينة) بشاشةٍ لعرض مقاطع فيديويّة وصوريّة تبيّن هذه الأضرار وتقدّم شرحاً موجزاً عن كلّ قطعة ومكانها، إضافةً الى هويّةٍ تعريفيّة باللُّغتين العربيّة والإنكليزيّة تُعطي وصفاً مختصراً لهذه الحادثة والقطع المعروضة".

يُذكر أنّ القتل وإرعاب زائري العتبات المقدّسة في مدينة كربلاء المقدّسة والتخريب والاعتداء على منشآتها ورموز قداستها، سماتٌ اتّخذها طغاةُ العصر منذُ وُجِدَت لبناتها الأولى بعد انطواء الصفحة العسكريّة من ملحمة الطفّ الخالدة في العاشر من محرّم عام (61هـ).
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: