شبكة الكفيل العالمية
الى

مواكبُ الخدمة الحسينيّة تُطلق حملةً موسّعة لإغاثة المحتاجين في زمن كورونا

أعلن قسمُ الشعائر والمواكب والهيئات الحسينيّة في العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية، عن إطلاق حملةٍ موسّعة من قِبل المواكب الحسينيّة المنضوية ضمن ممثّلياته في المحافظات، لإغاثة ومساعدة العوائل المتعفّفة والمتضرّرة في هذا الوقت الراهن، وذلك امتثالاً لما دعت إليه المرجعيّة الدينيّة العُليا بالوقوف مع هذه العوائل ومدّ يد العون والمساعدة لها.
رئيسُ القسم الحاج رياض نعمة السلمان بيّن لشبكة الكفيل: "إنّ مواكب الخدمة الحسينيّة شرعت بحملةٍ موسّعة لإغاثة العوائل الفقيرة والمتعفّفة، التي أثّرت عليها الإجراءاتُ الوقائيّة المتّخذة للحدّ من انتشار وباء كورونا، وتمّ الشروع بالحملة منذ اللحظات الأولى لصدور دعوة المرجعيّة الدينيّة العُليا، وهذا هو ديدنُ هذه المواكب التي كانت لها وقفاتٌ كثيرة وبالأخصّ في زمن الأزمات التي مرّ بها العراق، والتي كان آخرها مجابهة عصابات داعش الإرهابيّة، فكان لهم دورٌ فاعل في تحقيق النصر وتحرير أراضي العراق".
وحدة مواكب القبلة في محافظة البصرة كانت إحدى محطّات هذه الحملة، حيث باشرت المواكبُ التابعة لها وبحسب ما بيّنه مسؤولُها الحاج بسام الشحماني، بإطلاق حملةٍ توسّمت بـ(احنه الممنونين)، التي جاءت امتثالاً لتوجيهات مرجعيّتنا الدينيّة العُليا، وشملت تهيئة وتوزيع سلّات غذائيّة على العوائل الفقيرة وبالأخصّ التي تعتاش على قوت يومها، ممّا أثّر عليها بسبب حظر التجوال والإجراءات المتّخذة للحدّ من وباء كورونا.
وأضاف: "تمّ تشكيل لجنةٍ في الوحدة لغرض إحصاء العوائل المحتاجة وتحديد أماكن سكناها، والمباشرة بالتوزيع ميدانيّاً وحسب الوحدة الإداريّة التابعة لنا، وستبقى حملتنا متواصلة لحين شمول كافّة العوائل المسجّلة لدينا، وبما يسهم في التخفيف عن كاهلهم ومن معاناتهم ومساعدتهم قدر المستطاع لتجاوز هذه الأزمة".

يُذكر أنّ المرجعيّة الدينيّة العُليا قد دعت الجميع للتعاون وتضافر الجهود، لمساعدة العوائل الفقيرة والمتعفّفة، في ظلّ حظر التجوال المفروض ضمن حملة مكافحة وباء كورونا، وبناءً عليه فقد أطلقت العتبةُ العبّاسية المقدّسة حملة (مرجعيّة التكافل) لتغطية النقص الحاصل في معونة العوائل المتعفّفة والمتضرّرة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: