شبكة الكفيل العالمية
الى

ضمن حملة (مرجعيّة التكافل): وحدةُ بغداد/ الرصافة تسيّر قافلةً لإغاثة العوائل المتضرّرة

سيّرت وحدةُ بغداد/ الرصافة التابعة لشعبة الإغاثة والدّعم في العتبة العبّاسية المقدّسة، قافلةً لدعم العوائل الفقيرة والمتضرّرة، نتيجةً لما اتُّخذ من إجراءاتٍ وقائيّة للحدّ من انتشار وباء كورونا، وذلك ضمن حملة (مرجعيّة التكافل) التي أعلنت عن انطلاقها العتبةُ المقدّسة، بعد مناشدة المرجعيّة الدينيّة العُليا للوقوف مع هذه العوائل في ظلّ هذه الظروف الصعبة التي يمرّ بها البلد.

شعبةُ الإغاثة والدّعم ومن خلال المواكب المنضوية فيها كانت من أوائل من لبّى النداء، وما وحدةُ بغداد/ الرصافة إلّا مثالٌ لوحداتٍ أخرى في عددٍ من المحافظات، وقد اشترك في هذه الحملة كلٌّ من: قافلة لبّيك يا عراق وهيئة أنصار الجهاد الكفائيّ بالتعاون مع ممثّلية فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة في مدينة الصدر.

الشيخ تحسين السوداني المُشرف على قافلة لبّيك يا عراق بيّن أنّه: "بتوجيهٍ من شعبة الإغاثة والدّعم في العتبة العبّاسية المقدّسة وضمن حملتها (مرجعيّة التكافل)، وانسجاماً مع توجيهات المرجعيّة الدينيّة العُليا الرامية إلى تقديم العون والمساعدة لهذه العوائل، سيّرنا هذه القافلة وهي ليست الأخيرة إنّما ستشمل عوائل أخرى في أحياء تعرّضت عوائلها للضرر".

أمّا مسؤول هيئة أنصار الجهاد الكفائيّ صباح عبدالله القريشي فقد أضاف قائلاً: "إنّ هذه الحملة بمرحلتها الأولى شملت خمسين عائلة متضرّرة وفقيرة في حيّ طارق شرق العاصمة بغداد، وتضمّنت سلّاتٍ غذائيّة كلّ سلّة تتألّف من (14) مادّة جافّة تُلائم احتياج هذه العوائل".

المشاركون في هذه الحملة بيّنوا أنّ هذه الحملة ستتواصل وتشمل مناطق أخرى حتّى زوال هذه الظروف الراهنة، علماً أنّ نشاط مواكب وحدة بغداد/ الرصافة مستمرّ منذ فترةٍ طويلة في دعم وإسناد العوائل المتعفّفة، ولكن مطالبة المرجعيّة الدينيّة العُليا أعطتنا دافعاً وحافزاً كبيرين.

من جانبها أشادت العوائلُ المشمولة بهذه الحملة بالرعاية الأبويّة للمرجع الكبير سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني(دامت بركاته)، وقدّمت شكرها وثناءها الكبير لمنظّمي هذه الحملة المباركة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: