شبكة الكفيل العالمية
الى

المواكبُ الحسينيّةُ في النجف الأشرف مستمرّةٌ بمبادرة التكافل الاجتماعيّ لدعم العوائل المتعفّفة

لليوم الرابع على التوالي ما زالت المواكبُ الحسينيّة وبهمّةٍ عالية ملبّيةً لفتوى المرجعيّة الدينيّة العُليا، لإغاثة العوائل الفقيرة والمعوزة في ظلّ هذه الظروف التي تعيشها البلادُ من حظر التجوال الذي أثّر عليها، وذلك ضمن حملةٍ موسّعة أطلقتها لهذا الغرض وسخّرت لها جميع إمكانيّاتها، من أجل الوقوف مع هذه العوائل ومساعدتها للخروج من هذه الأزمة.

ومواكب محافظة النجف الأشرف كبقيّة المواكب كانت لها وقفةٌ مشرّفة، فها هم أبناء مواكب الحيرة قد شمّروا عن سواعدهم وأعلنوا عن استعدادهم لدعم العوائل، وهذا ما أكّده مسؤولُ وحدة المواكب الحسينيّة الحاج عبد محمد، وأضاف: "في ظلّ هذه الظروف الطارئة التي تمرّ ببلدنا العزيز، ولرفع بعض العبء عن كاهل أبناء شعبنا خلال فترة منع التجوال، قامت المواكبُ الحسينيّة المنضوية ضمن وحدتنا بحملةٍ موسّعة لإغاثة العوائل المتضرّرة، وحسب توجيهات المرجعيّة الدينيّة العُليا وضمن حملة التكافل الاجتماعيّ".

مبيّناً: "حملتُنا شملت تقديم مساعداتٍ عبارة عن سلال غذائيّة تُوزّع من قِبل خدمة المواكب الحسينيّة على العوائل المستحقّة في مناطق قضاء الحيرة، حيث تمّ تقسيم هذه العوائل ضمن جدولٍ زمانيّ ومكانيّ لضمان الوصول الى كافة العوائل، مع مراعاة المعايير الصحّية في إعدادها وتوزيعها، كمساهمةٍ في مساعدة المواطنين على اجتياز فترة الحظر الصحّي للتجوال".

رئيسُ قسم الشعائر والمواكب والهيئات الحسينيّة في العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية الحاج رياض نعمة السلمان بيّن بدوره لشبكة الكفيل: "إنّ مواكب الخدمة الحسينيّة شرعت بحملةٍ موسّعة لإغاثة العوائل الفقيرة والمتعفّفة، التي أثّرت عليها الإجراءاتُ الوقائيّة المتّخذة للحدّ من انتشار وباء كورونا، وتمّ الشروع بالحملة منذ اللّحظات الأولى لصدور دعوة المرجعيّة الدينيّة العُليا، وهذا هو ديدنُ هذه المواكب التي كانت لها وقفاتٌ كثيرة وبالأخصّ في زمن الأزمات التي مرّ بها العراق، والتي كان آخرها مجابهة عصابات داعش الإرهابيّة، فكان لهم دورٌ فاعل في تحقيق النصر وتحرير أراضي العراق".

يُذكر أنّ قسم الشعائر والمواكب والهيئات الحسينيّة في العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية، قد أعلن عن إطلاق حملةٍ موسّعة من قِبل المواكب الحسينيّة المنضوية ضمن ممثّلياته في المحافظات، لإغاثة ومساعدة العوائل المتعفّفة والمتضرّرة في هذا الوقت الراهن، وذلك امتثالاً لما دعت إليه المرجعيّة الدينيّة العُليا بالوقوف مع هذه العوائل ومدّ يد العون والمساعدة لها.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: