شبكة الكفيل العالمية
الى

وحدةُ واسط: سخّرنا جميع إمكانيّاتنا لدعم عوائل الفقراء

أكّدت وحدةُ محافظة واسط التابعة لشعبة الإغاثة والدعم في العتبة العبّاسية المقدّسة، أنّها قد سخّرت جميع إمكانيّاتها البشريّة والمادّية لإغاثة العوائل المتضرّرة والمتعفّفة، بسبب الظروف التي يمرّ بها بلدُنا الحبيب نتيجة تفشّي وباء كورونا، وذلك ضمن حملة مرجعيّة التكافل التي أطلقتها العتبةُ المقدّسة.

هذا بحسب ما أوضحه مسؤولُ اعلام الوحدة الأستاذ علي هادي، وأضاف: "إنّ وحدتنا وكبقيّة الوحدات التابعة لشعبة الإغاثة والدعم المنتشرة في عددٍ من المحافظات، قد شرعت بحملةٍ جاءت مكمّلةً لحملاتها السابقة من التعفير والتعقيم والتوعية والتثقيف بوباء كورونا، وذلك بالتواصل مع العوائل المتعفّفة والمتضرّرة وإيصال سلّةٍ غذائيّة متكاملة لهم، والوقوف على احتياجاتهم المعيشيّة والطبّية، وذلك انطلاقاً من توجيهات المرجعيّة الدينيّة العُليا التي حثّت على دعم هذه العوائل، والشعور بالواجب الشرعيّ والوطنيّ في بثّ الوعي الصحّي وتعزيز التكافل الاجتماعيّ بين شرائح المجتمع وصولاً الى تجاوز المحنة الراهنة".

مشيراً الى أنّه: "في الوقت الذي تطلق فيه الأجهزة الأمنيّة إجراءاتٍ احترازيّة بحظر التجوال للوقاية والحدّ من انتشار الفايروس، كانت أيادي الخيّرين من أصحاب المواكب تشارك في تعفير الأحياء والأزقّة بالمعقّمات، ومنهم من يقدّم خدمة نقل المصابين عن طريق نشر أرقام مخصّصة لتخفيف الضغط على أصحاب الدخل المحدود، وكذلك إطلاق مبادرة إطفاء بَدَلات الإيجار تحت شعار: (تراحموا)، فشركاءُ النصر وأبطالُ الدعم اللوجستيّ يقدّمون اليوم الدعم الماديّ والمعنويّ للمحتاجين، وكذلك مساندة خليّة الأزمة بتعفير وتعقيم المناطق والأزقّة للقضاء على وباء كورونا".

الجديرُ بالذكر أنّ المرجعيّة الدينيّة العُليا قد دعت أصحابَ مواكب الدعم اللوجستيّ الذين كان لهم دورٌ مشرّف في رفد المقاتلين الأبطال أيّام الحرب ضدّ داعش، إلى معاودة نشاطهم لدعم وإسناد العوائل المتضرّرة، نظراً لما يمرّ به البلد في الوقت الحاضر الذي يشهد حظراً للتجوال، للحدّ من انتشار وباء فايروس كورونا في معظم المدن العراقيّة وبناءً عليه فقد أطلقت العتبةُ العبّاسية المقدّسة حملة (مرجعيّة التكافل) لتغطية النقص الحاصل في معونة العوائل المتعفّفة والمتضرّرة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: