شبكة الكفيل العالمية
الى

وحدةُ الإغاثة والدّعم في شمال البصرة تواصلُ تلبية نداء المرجعيّة ضمن حملة مرجعيّة التكافل

استمراراً لما بدأت به وامتثالاً لتوجيهات المرجعيّة الدينيّة العُليا، وضمن حملة (مرجعيّة التكافل) التي أطلقتها العتبةُ العبّاسية المقدّسة، لا تزال وحدةُ شمال البصرة التابعة لشعبة الإغاثة والدعم متواصلةً بتجهيز وتوزيع السلّات الغذائيّة والموادّ الخضريّة، للعوائل التي تضرّرت وانقطعت بهم السُبُل جرّاء حظر التجوال المفروض للحدّ من انتشار فايروس كورونا، وذلك إيماناً منها أن تخفّف ولو بالجزء اليسير عن كاهلهم والحدّ من معاناتهم، خاصّةً تلك العوائل التي تعتمد على رزقها اليوميّ.

وقال مسؤولُ وحدة شمال البصرة الأستاذ منير المالكي: "حسب توجيهات شعبة الإغاثة والدعم في العتبة العبّاسية المقدّسة وبفضل الله ورعايته، انطلقت هذه الحملات لجميع مناطق شمال البصرة في الأقضية التابعة لها، وتمّ توزيعها على الفقراء والمحتاجين الذين أثّرت عليهم هذه الظروف وأجبرتهم على المكوث في بيوتهم".

وأضاف المالكي: "سنبقى سائرين على نهج المرجعيّة الدينيّة العُليا ورهن إشارتها، وسنعمل جهد إمكاننا أن نصل الى أغلب العوائل ضمن الوحدات الإداريّة التابعة لوحدتنا، وإنّ جميع ما يتمّ توزيعه هو ممّا جادت به المواكب".

وقد أكّد أنّ: "هذه الحملة كان تمويلها ذاتيّاً من قِبل مواكب الدعم اللوجستيّ معتمدين على أنفسهم في عملهم، شاكرين جميع المواكب المشاركة في هذا العمل المبارك لخدمة محمّدٍ وآل محمّد".

الجديرُ بالذكر أنّ المرجعيّة الدينيّة العُليا قد دعت أصحابَ مواكب الدعم اللوجستيّ، الذين كان لهم دورٌ مشرّف في رفد المقاتلين الأبطال أيّام الحرب ضدّ داعش، إلى معاودة نشاطهم لدعم وإسناد العوائل المتضرّرة، نظراً لما يمرّ به البلد في الوقت الحاضر الذي يشهد حظراً للتجوال، للحدّ من انتشار وباء فايروس كورونا في معظم المدن العراقيّة، وبناءً عليه فقد أطلقت العتبةُ العبّاسية المقدّسة حملة (مرجعيّة التكافل) لتغطية النقص الحاصل في معونة العوائل المتعفّفة والمتضرّرة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: