شبكة الكفيل العالمية
الى

صدورُ المجلّد السادس من مجلّة تسليم المحكّمة

صَدرَ حديثاً عن مركز العميد الدوليّ للبحوث والدّراسات التابع لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، العددان (الحادي عشر والثاني عشر) المزدوج من مجلّة تسليم، وهي مجلّةٌ فصليّة محكّمة مختصّة بعلوم اللّغة العربيّة وآدابها، ومعتمدة للنشر والترقيات العلميّة.
وجاء العددان حاملَيْن بين طيّاتهما باقةً علميّة لمجموعةٍ من الأبحاث البالغ عددها خمسة عشر بحثاً، وتوسّما بعنوان: (التسليم لمدينة العلم وأبوابها في رحاب خطاب الآل: مسارات وبلاغات).
وعن العددَيْن بيّنت الهيأتان (الاستشاريّة والتحريريّة): "الفكرُ المحمّديُّ رافدٌ ومدادٌ للبحث الأكاديميّ الرصين، لطالما يسعى البحثُ الأكاديميّ إلى رصد الفكر عبر الكشف والاستدلال بل ويسعى إلى إبراز تجلّيات الرؤى المعرفيّة، ولذا حين يبتغي البحث العلميّ الأكاديميّ منهجيّته فإنّه يقصد السبيل نحو الفكر المحمديّ، ففيه كنوز العلوم وترجمان المعرفة، وعنهما لن يحيد الدرس الأكاديميّ وهو يرتشف من معينٍ يرفد الإنسان بالمؤونة العلميّة والفكريّة والإنسانيّة، وبذلك تشهد الميادين بما أفرزته صحائفُ النبيّ وآله (صلوات الله تعالى عليهم)، وهي تمدُّ عالمنا برؤاها ذات الأفق الممتدّ بلا حدود".
وأضافتا: "ويبقى المشروع البحثيّ ينهلُ فيض الحقيقة والدقّة والموضوعيّة من هذه الرؤى التنظيريّة التي يترجمها إلى معانٍ راسخة موسومة بالوعي ومعزّزة بالفكر، وهي تكشف عن جوانبها العلميّة والمعرفيّة، وليس بوسع البحث الأكاديميّ الاستغناء عنها إذا ما أراد أن يحظى بالريادة وطمح إلى أن تشرع خطاه نحو سبيل الارتقاء لتكريس الأثر الفكريّ والعلميّ والإنسانيّ، وبهذا فهو يلجأ إلى الفكر الناجع المستمدّ من فكر القرآن الكريم؛ ليثبت مصاديقه لكونه سليل أرومة النقاء والنجابة والمعاني الإنسانيّة النبيلة، والقيم والتجلّيات العلميّة والمعرفيّة التي تجعل الإنسان محورها الأوحد، وأسباب الخير مسعاها الأنبل".
وتابعتا: "ولعلَّ ما جادت به المرويّات وكشفت عنه بطون الكتب عن دلالات البلاغة والبيان، قد كان شاهدًا حيًّا على معطياتٍ جديدة علميّة وجماليّة، اشتملت على هوامش ومتون راسخة في الوعي الفكريّ والمعرفيّ، الذي تجود به الذاكرةُ التأريخيّة عبر مساراتها المتنوّعة".
وفي الختام: "ويُعدّ الإرث المحمديّ منهلًا غدقاً بالقواعد اللغويّة والنحويّة والصرفيّة والبلاغيّة، ومعزّزًا بالبيان والبديع مُفصِحًا عن نفسه عبر الإيضاح والتحليل أنّه بإزاء اشتراطات الحوار الدالّ على الهداية والصلاح بوصفه الوسيلة الأجدى للأخذ والانتقاء، لعذوبة مورده ورصانة أقواله، لذلك صار المصدر الرئيس الذي يُهتدى به بعد القرآن الكريم".
ومن الجدير بالذكر أنّ مجلّة تسليم، مجلّةٌ فصليّة محكّمة مختصّة بعلوم اللُّغة العربيّة وآدابها ومعتمدة للنشر العلميّ والترقيات العلميّة بحسب موافقة الجامعات العراقيّة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: