شبكة الكفيل العالمية
الى

وحدةُ دعم سهل نينوى: رغم جراحاتنا التي لم تندمل بعد لكنّنا لم ننسَ إخوتنا الفقراء والمعوزين وسنقف معهم في محنتهم

من الوحدات الفتيّة التي انضمّت لشعبة الإغاثة والدّعم في العتبة العبّاسية المقدّسة وحدةُ سهل نينوى، لكنّها أبت إلّا أن تنخرط في صفوف باقي الوحدات المنضوية ضمن الشعبة، وأن تسجّل لها موقفاً تضامنيّاً مع العوائل التي تقطّعت بها سُبُل العيش، في ظلّ هذه الظروف الصعبة التي خيّمت على العراق جرّاء وباء كورونا، فلبّت نداء المرجعيّة الدينيّة العُليا وانضمّت لحملة مرجعيّة التكافل التي أطلقتها العتبةُ العبّاسية المقدّسة.
مسؤولُ الوحدة الشيخ نشوان إسماعيل الشبكي بيّن قائلاً: "رغم جراحاتنا التي لم تندمل بعد لكنّنا آثرنا على أنفسنا وبمساعدة ومعونة الخيّرين في الوحدة وأهل الخير، وباشرنا بتقديم سلّاتٍ غذائيّة للعوائل التي تقع ضمن وحدتنا الإداريّة وحسب كلّ منطقة، على أمل أن نصل الى أكبر عددٍ ممكن من العوائل، وبما يسهم ولو بالشيء اليسير في التخفيف من معاناة هذه العوائل، التي زادت معاناتها في ظلّ هذه الظروف".
وأضاف: "عمليّة التوزيع قسمت الى مراحل، كلّ مرحلةٍ يتمّ توزيع قرابة (100) سلّة غذائيّة متنوّعة ولا زلنا متواصلين.
والعوائلُ التي وفّقنا الله سبحانه وتعالى أن نصل اليها عبّرت عن شكرها وامتنانها لهذه المبادرة، والرعاية الأبويّة للمرجع الدينيّ الأعلى سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني(دامت بركاته)، التي شكّلت حافزاً لكلّ عملٍ تضامنيّ، كما قدّمت شكرها وثناءها الكبير لمنظّمي هذه الحملة المباركة".
الجديرُ بالذكر أنّ المرجعيّة الدينيّة العُليا قد دعت أصحابَ مواكب الدعم اللوجستيّ الذين كان لهم دورٌ مشرِّف في رفد المقاتلين الأبطال أيّام الحرب ضدّ داعش، إلى معاودة نشاطهم لدعم وإسناد العوائل المتضرّرة، نظراً لما يمرّ به البلد في الوقت الحاضر الذي يشهد حظراً للتجوال، للحدّ من انتشار وباء فايروس كورونا في معظم المدن العراقيّة، وبناءً عليه فقد أطلقت العتبةُ العبّاسية المقدّسة حملة (مرجعيّة التكافل) لتغطية النقص الحاصل في معونة العوائل المتعفّفة والمتضرّرة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: