شبكة الكفيل العالمية
الى

اختتام الشعائر العزائيه الخاصة بذكرى شهادة فاطمة الزهراء عليها السلام

أختتم مساء يوم الأثنين 4 جمادي الثاني 1434 هـ الموافق 15 نيسان 2013 م البرنامج العزائي والذي أقيم تعظيماً لأحياء ذكرى شهادة سيدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام على أحد الروايات.
وقد كان ختام البرنامج في صحن ابي الفضل العباس عليه السلام ، وقد تنوعت النشاطات العزائية لهذا العام بين موكب عزاء ومجالس للرثاء ومحاضرات دينية أضافة الى أقامتها لموسم الأحزان الفاطمي بالمشاركة مع العتبة الحسينية المقدسة، كذلك استضافتها لأكثر من 4000طالب وتدريسي من مختلف جامعات العراق وضمن مشروع فتية الكفيل لأحياء الشعائر الفاطمية وفق كافة الروايات استشهاد فاطمة الزهراء عليها السلام.
هذا وقد توشح الصحن الشريف لأبي الفضل العباس عليه السلام بالسواد وأمتلأ بقطع التعزية التي خٌط عليها بعض الأحاديث النبوية الشريفة التي قيلت بحقها عليها السلام، خاصة تلك التي تدل على مظلومية الصديقة الزهراء عليها السلام وأعلان الحداد لهذه الذكرى الأليمة.
وكان ختام البرنامج بمجلس عزاء في صحن ابي الفضل العباس عليه السلام ، أقامة قسم الشعائر والمواكب الحسينية التابع للعتبتين المقدستين، و شارك فيه وحضره جمع من زائري عتبات كربلاء المقدسة و أستمر ليومين حيث أبتدأ بآيات من الذكر الحكيم ومحاضرة دينية ألقاها فضيلة الشيخ عبد الرضا معاش والذي تناول من خلالها جوانب ومحطات عديدة للصديقة الطاهرة عليها السلام، أضافة لجملة من الظلامات التي وقعت عليها بعد استشهاد الرسول الأكرم صلى الله عليه واله وسلم وحث المشاركين في هذا المجلس على التأسي بها واستلهام العبر والعضات من هذه الشخصية العظيمة أضافة للمواظبة والاستمرارية بإقامة هذه الشعائر .
ليختتم المجلس بمرثية لمصاب الزهراء عليها السلام للرادود الحسيني علي باشا الكربلائي .
يذكر أن محبي وأتباع اهل البيت عليهم السلام يستذكرون في كل أنحاء العالم هذه الذكرى الأليمة لشهادة بضعة الرسول فاطمة الزهراء سلام الله عليهما , و ان هناك روايات متعددة حول تاريخ وفاتها ومكان قبرها عليها السلام وذلك يدل على مظلوميتها والاضطهاد الذي تعرضت له حيث اوصت عليها السلام زوجها امير المؤمنين علي عليه السلام بان يخفي مكان قبرها ولا يُشهد جنازتها احداً ممن ظلمها وغصب حقها وكان عمرها حينها ثمانية عشر سنة على رواية.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: