شبكة الكفيل العالمية
الى

مواكبُ سفوان: ستكون لنا وقفةٌ مشرِّفة في دعم العوائل الفقيرة والمتضرّرة من حظر التجوال

أكّد الحاج عبد الرحمن شريف مسؤولُ وحدة مواكب سفوان وتوابعها، المنضوية ضمن قسم المواكب والهيئات الحسينيّة في العتبتَيْن المقدّستَيْن الحسينيّة والعبّاسية، أنّه: "ستكون للمواكب التابعة لوحدتنا وقفةٌ مشرّفة، لدعم العوائل الفقيرة والمتضرّرة والوقوف معها جرّاء حظر التجوال المتّخذ للحدّ من انتشار وباء كورونا، وسنعمل ضمن إمكانيّاتنا المتاحة أن نسهم في التخفيف ورفع العبء عن كاهل هذه العوائل، ونكون خير ملبّين لتوجيهات وتوصيات مرجعيّتنا الدينيّة العُليا، ونكون عند حسن ظنّها في ظلّ هذه الظروف الصعبة التي يعيشها البلد، كما كنّا في معارك تحرير العراق من براثن عصابات داعش الإرهابيّة".
جاء ذلك خلال ما بيّنه مسؤولُ الوحدة المذكورة أثناء توزيع المؤن الغذائيّة، في إحدى حملاتها التي انطلقت منذ اللحظات الأولى لصدور توجيهات المرجعيّة الدينيّة العُليا الحاثّة على التكافل الاجتماعي، من سلّاتها التي تنوّعت بين الموادّ الجافّة والطريّة الخضريّة التي اخذت منحى تصاعديا لتصل اليوم الى أكثر من 1200سلة غذائية.
وأضاف: "آلت مواكبُ وحدتنا إلّا أن تعمل جاهدةً للوصول الى أغلب العوائل المتضرّرة، حيث تمّ إجراء إحصائها وحصرها حسب الرقعة الجغرافيّة لكلّ حيٍّ ومنطقة، من ثمّ باشرنا بتهيئة السلّات الغذائيّة بعد أن تمّ تأمينُها من تبرّعات أصحاب المواكب وبعض الخيّرين، لنقوم بعد ذلك بتوزيعها على مستحقّيها حسب جدولٍ زمانيّ ومكانيّ محدّد لهذا الغرض، وما زلنا متواصلين بحملتنا حتّى الانتهاء من جميع الإجراءات المتّخذة في فرض حظر التجوال، ونلتمس العذر من كلّ عائلةٍ لم نتمكّن من الوصول اليها، لكنّنا نعدهم بأنّنا سنصل إليهم وأنّ تأخّرنا عنهم هو بسبب كثرة العوائل".
يُذكر أنّ هذه الحملات جاءت تلبيةً لنداء المرجعيّة الدينيّة العُليا، وضمن الحملة التكافليّة التي أطلقها قسمُ المواكب والهيئات الحسينيّة في العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية، ومن خلال ممثّلياته ووحداته المنتشرة في المحافظات العراقيّة، للوقوف مع العوائل الفقيرة والمتضرّرة جرّاء حظر التجوال المتّخذ للوقاية من وباء كورونا، وما زالت مواكبُ الخدمة الحسينيّة متواصلةً بدعم مَنْ تقطّعت بهم السبل من هذه العوائل.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: