شبكة الكفيل العالمية
الى

بعد إنتاجها للكمّامات: ورش خياطة العتبة العبّاسية المقدّسة تشرع بصناعة بدلات الوقاية الطبّية

باشرت ورشُ الخياطة في العتبة العبّاسية المقدّسة بصناعة بدلات الوقاية الطبّية (تفصيلاً وخياطةً)، التي تُستخدم لحماية الملاكات الطبّية والعاملين في التعفير والتعقيم للوقاية من وباء كورونا، وذلك بعد أن حقّقت نجاحاً كبيراً في صناعة الكمّامات الطبّية، واستطاعت أن تسهم في سدّ جزءٍ من النقص الحاصل حاليّاً في الأسواق.

الخطوة جاءت بعد أن ازداد الطلب على هذه البدلات في الآونة الأخيرة لغرض استخدامها للوقاية من فايروس كورونا، وكانت حصيلة المرحلة الأولى من الإنتاج أكثر من (350) بدلةً ستوزّع مجّاناً على الفئات التي تستخدمها.

هذا بحسب ما أدلى به لشبكة الكفيل مسؤولُ شعبة الخياطة في العتبة العبّاسية المقدّسة الأستاذ عبد الزهرة داود سلمان، وأضاف: "إيماناً من العتبة العبّاسية المقدّسة بتوحيد المواقف لمواجهة المخاطر، والشعور العالي بالمسؤوليّة تجاه أبناء الوطن، فقد اتُّخِذت إجراءاتٌ احترازيّة ووقائيّة عديدة للوقاية والحدّ من انتشار وباء كورونا، وكشعبة خياطة فقد قمنا بدايةً بإنتاج الكمّامات، وبعد نجاح تجربتنا ولتوفّر الإمكانيّة والموارد البشريّة ذات الخبرة في هذا المجال، فتحنا خطّاً إنتاجيّاً لصناعة وخياطة بدلات الوقاية الطبّية، التي بدأت تُفقد وتفتقر إليها الأسواق نتيجة الطلب المستمرّ عليها، وهذا ما حدا بنا أن نخطو هذه الخطوة لتعزيز خطوتنا السابقة".

مبيّناً: "المرحلة الأولى من إنتاج هذه البدلات بلغت أكثر من (350) بدلة، وستتّخذ منحىً تصاعديّاً لزيادة الإنتاج، وسيتمّ توزيعُها على الفئات التي تستخدمها من الملاكات الطبّية وفرق الوقاية من وباء كورونا".

وأكّد عبد الزهرة في ختام حديثه: "انّ القماش المستخدم قد تمّ فحصه من قِبل لجنةٍ طبّية متخصّصة من دائرة صحّة كربلاء، وهو يمنع السوائل والرذاذ من الوصول إلى بشرة مُرتديها، وقد فُصّلت وخيطت البدلات بأحجام وقياسات مختلفة وبشكلٍ ملائم ومطابق لما هو مستخدم حالياً".

يُذكر أنّ العتبة العبّاسية المقدّسة قد اتّخذت العديد من الإجراءات الاحترازيّة للوقاية من فايروس كورونا، وعملت على اتّباع التعليمات الوقائيّة الصادرة من الجهات الصحّية المختصّة، وما إنتاج الكمّامات وبدلات الوقاية إلّا واحدة من بين حزمة إجراءاتها الاحترازيّة، التي جاءت من أجل المساهمة في سدّ النقص الحاصل في الأسواق المحلّية والمذاخر والصيدليّات، نتيجة كثرة الطلب عليها في الآونة الأخيرة لغرض استخدامها للوقاية من فايروس كورونا.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: