شبكة الكفيل العالمية
الى

اتّصالاتُ العتبة العبّاسية المقدّسة تنفّذ حزمة منظوماتٍ حديثة لمشروع مجزرة الدواجن في كربلاء

أنجزت شعبةُ الاتّصالات وتكنولوجيا المعلومات التابعة لقسم المشاريع الهندسيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، حزمةً من المنظومات الإلكترونيّة الخاصّة بمجزرة الدواجن في كربلاء لإنتاج وتصنيع اللحوم، وبمواصفاتٍ ذات تقنيّةٍ عالية حاكت التطوّر والحداثة التي يشهدها هذا القطّاع، وبالاعتماد على خبرات ملاكات الشعبة التي أصبح لها خزينٌ علميّ وافر سُخِّر لإنجاز مثل هكذا مشاريع كانت سابقاً تنجز بمبالغ اعلى.

مسؤولُ شعبة الاتّصالات والمُشرف على تنفيذ هذا المشروع المهندس فراس عباس حمزة، بين: "نتيجةً للخبرات التكنولوجيّة الكبيرة التي تتمتّع بها الكوادرُ الهندسيّة والفنّية العاملة في شعبة الاتّصالات، تمّ تكليفُنا بتصميم وتنفيذ المنظومات الإلكترونيّة للمجزرة، وبعد إجراء دراسةٍ لاحتياجاتها من المنظومات الإلكترونيّة، تمّ الشروع من قِبل المهندسين المختصّين بإعداد تصاميم منظوماتٍ تقنيّة حديثة، لكي تغطّي الاحتياجات الحاليّة والمستقبليّة لها، ومن هنا كان من الواجب على مهندسينا إعداد تصاميم متكاملة وبنية تحتيّة إلكترونيّة تستوعب أيّ توسّعٍ قد تشهده المجزرة في المستقبل، من حيث إضافة معامل أو أقسام جديدة لها".

وعن هذه المنظومات وتفاصليها بيّن مديرُ المشروع المهندس محمد رضا قائلاً: "زُوّد المشروع بعددٍ من المنظومات التي نُفّذت في وقتٍ قياسيّ، وشملت ما يأتي:

- منظومة الكاميرات التي تتألّف من عدّة أنواعٍ من الكاميرات وحسب حاجة المجزرة، فهناك كاميرات أمنيّة وُزّعت على مداخل ومخارج المجزرة ومحيطها الخارجيّ، والقسم الآخر كاميرات خاصّة بأعمال مراقبة أعمال جزارة الدجاج بدءاً من استلامه حيّاً حتّى تسليمه في صناديق مجمّدة، وهناك نوع آخر من الكاميرات يعمل بدرجة حرارة منخفضة (سالب 55)، وقد وُضعت في مرحلة التبريد الصاعق -تبريد الدجاج الى 40 درجة تحت الصفر-، وكذلك تمّ استخدام كاميرات حراريّة خاصّة ولأوّل مرّة في مشاريع العتبة المقدّسة، لمراقبة اللوحات الكهربائيّة (البوردات) وإعطاء إنذارٍ مبكّر في حال حدوث مشكلة كهربائيّة -لا سمح الله-، وإنّ جميع هذه الكاميرات تعمل بتقنيّة الكابل الضوئي وترتبط بغرف سيطرةٍ خاصّة مع تزويد بعض الجهات بصور الكاميرات التي تحتاجها في عملها.

- منظومة اتّصالات هاتفيّة: وتتكوّن من بدّالةٍ رقميّة حديثة جدّاً مرتبطة بعشرات الهواتف الرقميّة (IP Phone)، وربط هذه المنظومة مع المنظومة الهاتفيّة في بدّالة العتبة العبّاسية المقدّسة.

- منظومة الشبكة الداخليّة: وهي عبارة عن شبكة حاسوبيّة مغلقة تُستخدم لإدارة المجزرة، وكذلك تقوم هذه المنظومة بتزويد المستخدمين بخدمة الأنترنت عند الحاجة.

- منظومة الصوتيّات: وهي منظومة تتألّف من مجموعة من مكبّرات الصوت وسمّاعات خاصّة تتلاءم مع طبيعة عمل المجزرة، وترتبط بغرفة السيطرة على الإنتاج ولديها خاصّية التحدّث بصورة مفردة أو جماعيّة مع كلّ أقسام المجزرة.

- منظومة البصمة لغرض تسهيل إدارة المجزرة وتسجيل الحضور والانصراف للعاملين فيها".

يُذكر أنّ ملاكات شعبة الاتّصالات لديها سجلٌّ حافل بتصميم وتنفيذ مشاريع عديدة، وبالاعتماد على خبراتها من دون الاستعانة بأيّ جهةٍ خارجيّة، وتبعاً لأحدث التصاميم التكنولوجيّة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: