شبكة الكفيل العالمية
الى

خبراتٌ فنّية وحرفيّة لإدامة مقتنيات متحف الكفيل الفضّية

يضمّ متحفُ الكفيل للنفائس والمخطوطات في العتبة العبّاسية المقدّسة مجاميع من المقتنيات الفضّية النادرة، التي يعود بعضها لحُقبٍ زمنيّة قديمة جدّاً، ولأجل إدامتها وصيانتها والحفاظ على رونقها وبريقها، أخذت وحدةُ الترميم التابعة لشعبة المختبر في المتحف على عاتقها هذه المهمّة، سواءً القطع الموجودة في الخزانة أو التي هي معروضة في (فاترينات) العرض في صالة المتحف.

هذا ما أوضحه لشبكة الكفيل رئيسُ قسم المتحف الأستاذ صادق لازم، وأضاف: "القطع الفضّية بطبيعتها تكون حسّاسة للتغيّرات المناخيّة التي تُحيط بها، وتكون قابلةً للأكسدة وبالتالي تفقد لمعانها وبريقها بسهولة، لذلك فإنّ وحدة الترميم تعمل باستمرار لأجل هذا الغرض، والعناية بهذه القطع النادرة بما لا يؤثّر على جوهرها وباتّباع طرائق وآليّاتٍ علميّة حديثة".

مسؤولُ وحدة الترميم الأستاذ حسين علي حسين المعمار بيّن من جانبه: "تمتلك ملاكاتُ وحدة الترميم خبراتٍ في مجال إدامة وصيانة الأجزاء المعدنيّة ومنها الفضّية، وقد تولّدت هذه الخبرة نتيجةً لزجّها في دوراتٍ نظريّة وعمليّة وإعطائها الثقة في التعامل مع هذه الأجزاء، فأصبح لديها خزين مهنيّ كبير تُرجِم على أرض الواقع في ما يحويه المتحف من أجزاء فضّية".

وأضاف: "بين الأعمال المناطة بوحدتنا هي صيانة وإدامة القطع الفضّية، من حُليّ ومصوغاتٍ سواءً كانت في فاترينات العرض، حيث تكون لنا جولاتُ فحصٍ مستمرّة للكشف عن المتضرّر، أو المتواجدة في خزانة المقتنيات، وإنّ أعمال الصيانة تتمّ وفقاً لطرائق علميّة حديثة تتلاءم وطبيعة هذا المعدن وما يحويه من أشكالٍ زخرفيّة، وبما لا يؤثّر عليها ويحفظ شكلها العام".

يُذكر أنّ أحد البرامج المُعدّة ضمن أعمال وحدة الترميم هو مراقبة وصيانة القطع التي تحتاج صيانةً في فاترينات قاعة العرض المتحفيّ، وبسبب العوامل الجوّية الخارجيّة فإنّ الحليّ والمصوغات الفضّية هي الأكثر عرضةً للتأثّر بسبب اسودادها، وهذا يتطلّب من كادر وحدة الترميم متابعةً مستمرّة لصيانة تلك القطع وفق الصيانة الميكانيكيّة المتحفيّة، باستخدام الأدوات والمواد التي لا تسبّب ضرراً للقطعة المتحفيّة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: