شبكة الكفيل العالمية
الى

جامعةُ العميد تُشارك الفرقَ الصحّية في تعفير المناطق السكنيّة المحيطة بالجامعة

شاركت الملاكاتُ الخدميّة لجامعة العميد وبالتعاون مع الفرق الصحّية لدائرة صحّة كربلاء المقدّسة، في حملات التعقيم والتعفير للأحياء والمناطق السكنيّة المجاورة والمحيطة بمبنى الجامعة.

وشملت هذه الحملات تعفير وتعقيم مناطق (الشبانات والجاير وقنطرة السلام وباب طويريج وشارع ميثم التمّار)، وغيرها من المناطق والأحياء التي تشهد تزاحماً وتزايداً في أعداد السكّان القاطنين فيها.

ويأتي ذلك ضمن الحملات المتواصلة في المحافظة للحيلولة دون تفشّي فايروس كورونا المستجدّ بين السكّان، خصوصاً بعد تسجيل العديد من حالات الإصابة به في الأيّام الماضية.

المساعدُ الإداريّ الأستاذ الدكتور علاء الموسوي بيّن لشبكة الكفيل العالميّة: "إنّ جامعة العميد عمدت منذ اللحظة الأولى التي أُنشئت فيها إلى وضع خطّةٍ مهمّة ومنهجيّة لدعم المجتمع، وجعلت سياسة خدمة المجتمع من أوّليات خططها السنويّة".

وأضاف: "مع بداية فرض حظر التجوال للحدّ من تفشّي فايروس كورونا، كان التوجّه نحو التعليم الإلكترونيّ (التعليم عن بُعْد)، حتّى تتمكّن الجامعة من إيصال المعلومات العلميّة لطلبتها".

مبيّناً: "كان للجامعة واجبٌ آخر في هذا الوقت غير الجانب العلميّ وهو خدمة المجتمع، عن طريق تعفير بعض الأماكن المهمّة القريبة من الجامعة والمحيطة بها، إضافةً إلى الأماكن التي تحتاج إلى تعقيم وتعفير، وهذا تمّ بتوجيهٍ من قِبل السيد رئيس الجامعة وبإشرافنا بشكلٍ مباشر على هذه الحملات".

موضّحاً: "تمّ تجيز الموادّ الخاصّة بالتعقيم والتعفير، وإرسال عددٍ من ملاكات الجامعة بالتعاون مع دائرة صحّة كربلاء المقدّسة، للقيام بهذه الحملات في المناطق المتعدّدة التي تحتاج الوقاية من هذا الفايروس الخطير".

يُشار الى أنّ جامعة العميد قد تبنّت مشروع التعليم الإلكترونيّ عن بُعد، بسبب الأزمة الصحّية التي يمرّ بها البلدُ بعد تفشّي وباء كورونا المستجدّ، والذي أُجري العملُ به منذُ الأيّام الأولى لتعطيل الدوام الرسميّ في المؤسّسات التعليميّة والجامعات في العراق، كما أنّ الجامعة تُعدّ من أولى الجامعات المحلّية التي عملت منصّةً حواريّة، بين طلبة كليّاتها وطلبةٍ من جامعاتٍ عربيّة وأجنبيّة مختلفة بعد انتشار الفايروس المستجدّ، كنشاطٍ يهدف الى استثمار الحجر الصحّي الوقائيّ استثماراً علميّاً.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: