شبكة الكفيل العالمية
الى

معملٌ بمواصفاتٍ عالية الجَوْدة لصناعة البلوك المجوّف في العتبة العبّاسية المقدّسة يواصلُ طرح إنتاجِه

يُعتبر معمل إنتاج البلوك الإسمنتيّ المجوّف واحداً من المعامل التابعة لقسم المشاريع الهندسيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، وأُنشئ من أجل المساهمة في سدّ حاجة السوق المحليّة من الموادّ الإنشائيّة وتطويرها، وتعويض الاستيراد الأجنبيّ والتقليل منه ورفع نسبة كفاءة استثمار الموادّ المحلّية من الموادّ الأوّلية، كمادّة الإسمنت والرمل والحصى التي تزخر بها محافظةُ كربلاء المقدّسة، كذلك لغرض المساعدة في الحدّ من البطالة من خلال تشغيل اليد العاملة الوطنيّة.

هذا بحسب ما أطلعنا عليه مديرُ المعمل المهندس جعفر حسين القطب، وأضاف: "معملُ إنتاج البلوك من معامل البُنى التحتيّة المهمّة، وقد أسهم إسهاماً كبيراً في تعويض النقص الحاصل في إنتاج الطابوق، ونتيجةً لتوافر الموادّ الأوّلية في محافظة كربلاء قمنا بإنشاء هذا المعمل، لإنتاج البلوك المجوّف وبقياساتٍ وأحجام مختلفة تبعاً لاستخداماته".

مضيفاً: "المعمل ذو منشأ عالميّ ويُنتج نوعَيْن من البلوك (ثقيل الوزن وخفيف الوزن)، وبأبعاد مختلفة (10 × 20 × 40) سم، و(15 × 20 × 40) سم، و(20 × 20 × 40) سم، والمعمل يعمل بتقنيّةٍ عالية وبمنظومة الهيدروليك والهزازات، وهو من المعامل الحديثة التي تعمل بنظامٍ برمجيّ خاصّ للسيطرة على كمّيات الموادّ الداخلة وطريقة مزجها وخلطها".

مؤكّداً أنّ: "منتجات المعمل تمتاز بدقّتها من ناحية القياسات والتصنيع التي تسهّل أعمال بنائها واستخداماتها المختلفة، فضلاً عن مقاومتها للظروف الجوّية الخارجيّة من غبار ورطوبة وحرارة، وثبات ألوانها بالنسبة للملوّنة منها فضلاً عن تماسك مادّتها وقوة تحمّلها العالية للضغط، ولغرض السيطرة ومتابعة الفحوصات المختبريّة تمّ إنشاء مختبرٍ موقعيّ لفحص الموادّ المنتَجة يُشرف عليه كادرٌ متخصّص، وقد أثبت كفاءة المنتج وفقاً لمقاييس الجهاز المركزيّ للتقييس والسيطرة النوعيّة".

وأوضح القطب: "نعلن عن استعدادنا لتزويد القطّاعَيْن العامّ والخاصّ بهذه المنتجات، وذلك بمراجعة موقع المعمل الكائن على طريق (بغداد – كربلاء) موقع الخبّاطة المركزية للعتبة العبّاسية المقدّسة، والاطّلاع عن كثب على هذه المنتجات".

يُذكر أنّ هذا المعمل هو أحد معامل المنتجات التي تُعدّ من معامل البُنى التحتيّة المهمّة للعتبة العبّاسية المقدّسة، وجاء من أجل سدّ حاجة السوق المحليّة من الموادّ الإنشائيّة والمساهمة في تطويرها بالجودة والأسعار التنافسيّة، وتعويض الاستيراد الأجنبيّ ورفع نسبة كفاءة استثمار الموادّ المحلّية من الموادّ الأوّلية، كمادّة الإسمنت والرمل والحصى بأنواعه، ولغرض المساعدة في استثمار الطاقة البشريّة المتاحة والحدّ من البطالة من خلال تشغيل اليد العاملة الوطنيّة.
تعليقات القراء
1 | ماهر | 09/05/2020 16:01 | العراق
عاشت الايادي ممكن نعرف يم عامود شكد
الرد :
مقابل مستشفى الأطفال القديم
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: