شبكة الكفيل العالمية
الى

(التراثُ المخطوط فكرٌ وحضارة) عنوانٌ لندوةٍ حواريّة نظّمها مركزُ إحياء التراث

تحت عنوان: (التراثُ المخطوط فكرٌ وحضارة) نظّم مركزُ إحياء التراث التابع لمكتبة ودار مخطوطات العتبة العبّاسية المقدّسة، ندوةً حواريّة إلكترونيّة بالاشتراك مع كلّية الإمام الكاظم(عليه السلام)/ فرع بغداد، وذلك عبر الأنترنت باستخدام أحد البرامج المخصّصة لهذا الغرض.

الأستاذ محمد الوكيل مديرُ مركز إحياء التراث تحدّث لشبكة الكفيل عن هذه الندوة قائلاً: "اعتاد مركزُنا على تنظيم الندوات والورش والمحاضرات، سواءً التي يُقيمها بمفرده أو التي تُقام بالاشتراك مع جهاتٍ أخرى، وهذا كان في الوضع الطبيعي، لكن في ظلّ هذه الظروف ونتيجةً لتفشّي وباء كورونا ولضمان عدم الانقطاع، ومن أجل التواصل العلميّ والفكريّ في مجال اختصاصنا، لجأنا كبقيّة المؤسّسات والمراكز التخصّصية الى إدامة وإقامة هذه الأنشطة عبر منصّاتٍ إلكترونيّة خاصّة، وهذا ما قمنا به مع كليّة الإمام الكاظم(عليه السلام) في عَقْد هذه الندوة".

وأضاف: "حاضَرَ في هذه الندوة كلٌّ من الأستاذ علي العيداني والأستاذ حسين الشيباني من مركز إحياء التراث، وتضمّنت الندوة محورَيْن رئيسَيْن: الأوّل كان بعنوان (إثارات تراثيّة)، والثاني توسّم بعنوان (تحقيق النصوص، نظراتٌ في مراحله وأهمّيته)".

وتابع: "تمّ عرضُ المحورَيْن ثمّ مناقشتهما وطرح الأسئلة والاستفسارات، وقد شهدت الندوةُ تفاعلاً علميّاً ملموساً من قِبل ثلّةٍ طيّبة من أساتذة الكلّية وطلبة الدّراسات العُليا فيها، وكان ذلك واضحاً من خلال الأسئلة المطروحة والمداخلات القيّمة".

هذا وقد أشاد من جانبه الدكتور محمد الواضح المعاون العلميّ لكليّة الإمام الكاظم(عليه السلام) أثناء تقديمه الندوة، بالدور الرياديّ الذي تضطلع به العتبةُ العبّاسية المقدّسة متمثّلةً بمراكزها التراثيّة، في سبيل إحياء التراث المخطوط وحفظه وتذليل العقبات أمام الباحثين الذين يرغبون بولوج عالم تحقيق المخطوطات، مبيّناً أنّ العتبة المقدّسة قد قطعت أشواطاً كبيرة في هذا المجال، وهو ما لُمس في أثناء زياراتهم للمراكز التراثيّة التابعة للعتبة.

وفي ختام الندوة عبّر المشتركون في الندوة عن رغبتهم بعقد ورشٍ تدريبيّة مختصّة في مجال تحقيق المخطوطات، وتوسيع دائرة التعاون الثقافيّ بين مركز إحياء التراث وكلّية الإمام الكاظم(عليه السلام) بهذا الصدد.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: