شبكة الكفيل العالمية
الى

وحدةُ التزويد هي العمودُ الفقريّ لمكتبة العتبة العبّاسية المقدّسة

خدماتٌ معرفيّة متنوّعة تقدّمها مكتبةُ ودار مخطوطات العتبة العبّاسية المقدّسة لروّادها، ومن أبرز المساهمين في تقديم هذه الخدمات المميّزة هي (وحدةُ التزويد) في المكتبة، التي تأخذ على عاتقها مهمّة تزويد المكتبة بكلّ ما تحتاجه من مصادر علميّة ومعرفيّة على اختلاف أنواعها.

مسؤولُ الوحدة المذكورة الأستاذ علي محمد حسين الموسوي تحدّث لشبكة الكفيل قائلاً: "إنّ وحدة التزويد من الوحدات الأساسيّة بل هي العمود الفقريّ للمكتبة، فهي المصدرُ الرئيس الذي يوفّر ما يحتاجه المستفيدُ من مصادر المعلومات، حيث أنّ للتزويد أهميّةً في زيادة حجم المقتنيات ممّا يزيد من كفاءتها في تلبية احتياجات مجتمع المكتبة من المعلومات".

وأضاف: "تعمل وحدتنا على إضافة موادّ مكتبيّة جديدة إلى الرصيد الحالي من المواد المكتبيّة، حيث أنّ الهدف من هذه العمليّة هو تلبية احتياجات مجتمع المكتبة إلى المعلومات، إضافةً إلى معالجة مواطن الضعف في المجموعة الحاليّة".

وتابع: "تُعنى عمليّة التزويد باقتناء المزيد من الموادّ المكتبيّة من مصادرها المختلفة، على وفق الأسس المحدّدة لاختيار هذه الموادّ، ولا تقتصر عمليّة التزويد على تأمين مصادر المعلومات التي تمّ اختيارها للمكتبة فحسب، بل تتضمّن شراء المصادر أيضاً".

أمّا فيما يخصّ طرائق التزويد فبيّن الموسويّ: "طرائق التزويد هي كالآتي:

1- الشراء: ويُعدّ الشراء المصدرُ الرئيس لتزويد المكتبة بالموادّ المكتبيّة، وتتوقّف أهمّية هذا المصدر في تنمية مقتنيات المكتبة على حجم المبالغ المخصّصة لشراء الموادّ المكتبيّة.

2- التبادل: وهي عمليّة مقايضة بمصادر المعلومات مع المكتبات الأُخَر، وتُستخدم في ذلك المصادر المتاحة للمكتبة سواءً من إصداراتها أو من المؤسّسة الأمّ التي تنتمي إليها المكتبة، أو تلك التي قلّ استخدامها من مصادر المكتبة، أو وصلت إليها كهدايا مكرّرة.

3- الإهداء: وهو من مصادر تنمية وبناء المجموعة المكتبيّة، حيث يُهدي شخصٌ أو هيأة أو مكتبة أخرى مصادر معلوماتٍ مجّانية للمكتبة من دون مقابل.

4- الإيداع القانونيّ: هو إيداع نسخٍ مجّانية من مصادر المعلومات المنشورة في مكتباتٍ معيّنة، وأحياناً ما يُفرَضُ على الناشر أو الطابع أو المؤلّف أو أكثر من واحدٍ منهم معاً طبقاً لتشريعٍ تُصدره جهةٌ رسميّة في الدولة، وذلك مقابل حفظ حقوقهم الخاصّة بتلك المصادر، وقد تُفرض عليهم الغرامات أحياناً عند عدم اتّباع ذلك الأمر".

يُذكر أنّ مكتبة العتبة العبّاسية المقدّسة التابعة لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة زاخرةٌ بآلاف العناوين والمؤلَّفات وفي مختلف المجالات العلميّة والمعرفيّة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: