شبكة الكفيل العالمية
الى

شعبةُ الزراعة: سنواتٌ من العطاء لتحقيق الاكتفاء الذاتيّ

تُعدّ شعبة الزراعة التابعة لشركة الكفيل للاستثمارات العامّة أحد الروافد المهمّة التي اعتمدتها العتبة العبّاسية المقدّسة في توفير مختلف المزروعات، والتي تدخل ضمن خطّتها الرامية الى توسيع المساحات الخضراء من خلال زراعة النباتات ذات الأثر الواضح على نفسيّة الإنسان.

شعبةُ الزراعة التي تضمّ بين وحداتها مجموعة مشاتل الكفيل قطعت شوطاً كبيراً في مجال توفير المزروعات، وذلك بعد أن اعتمدت على خبرات منتسبيها من المختصّين في المجال الزراعيّ، فضلاً عن موقعها الكائن في منطقةٍ زراعيّة تُعدّ من أهمّ المناطق الزراعيّة في كربلاء وهي قضاء الحسينيّة.

مسؤولُ الشعبة المذكورة الأستاذ مصطفى حسن تحدّث لشبكة الكفيل قائلاً: "تأسّست شعبةُ الزراعة وكان الهدف الأساس منها هو لسدّ احتياجات العتبة العبّاسية المقدّسة من النباتات، وما تتطلّبه النشاطات المختلفة المُقامة فيها ومنها الاحتفالات الولائيّة والمهرجانات الدينيّة وغيرها، فضلاً عن تزويد مدن الزائرين بالمزروعات المتنوّعة بالإضافة الى أقسام العتبة المقدّسة المختلفة".

مبيّناً: "تضمّ شعبةُ الزراعة ثلاثة مشاتل تبلغ مساحة الواحد منها ما يقرب من (40 دونماً)، وأيضاً مجموعة مناحل وبحيرات لتربية الأسماك ومزرعة سدرٍ تخصّصية، كما كانت لشعبة الزراعة مجموعة من المبادرات منها إطلاق حملة واسعة لتشجير شوارع مدينة كربلاء المقدّسة، التي تُعتبر جزءاً من حملة تكثير المساحات الخضراء داخل مركز المدينة وأحيائها".

وأضاف: "من أهداف الشعبة رفدُ السوق المحليّة بأصنافٍ نادرة من المزروعات، لاسيّما تلك التي يتمّ استيرادها من الخارج بأسعارٍ باهضة جدّاً، حيث استطاعت مجموعةُ مشاتل الكفيل التابعة لشعبة الزراعة أن تساهم في تحييد أسعار المستورد من خلال اتّخاذ مجموعةٍ من الخطوات العلميّة المدروسة، والقيام بالعديد من التجارب التي أفضت الى نتائج طيّبة تحقّقت من خلالها أهداف مهمّة على مستوى الزراعة، أمّا ما يخصّ دعم المشاتل الأهليّة فقد قدّمت مجموعةُ مشاتل الكفيل تسهيلاتٍ كثيرة لأصحاب المشاتل، ولم تقتصر على محيط مدينة كربلاء المقدّسة بل تعدّت الى مختلف المحافظات وبأسعارٍ مخفّضة جدّاً، واتّسع هذا التعاون ليشمل دوائر البلديّة الرسميّة في جميع المحافظات".

موضّحاً: "شعبة الزراعة متواصلةٌ في عملها الهادف الى تحقيق الاكتفاء الذاتيّ، في مجال توفير المزروعات المختلفة ومنها النادرة، من خلال القيام بتجارب زراعيّة أعطت نتائج إيجابيّة بنسبة كبيرة معتمدة على خبرات منتسبي المشتل دون الحاجة الى أيدي عاملة خارجيّة، وهي خطوةٌ نحو دعم الفلّاح المحلّي ومحاولة وضع التسهيلات أمامه من أجل خدمة القطّاع الزراعيّ في البلد".

يُذكر أنّ مجموعة مشاتل الكفيل التي تنضوي ضمن وحدات شعبة الزراعة تقوم بزراعة وتكثير الشتلات الزراعيّة الموسميّة والدائميّة والظليّة وشجيرات الزينة والتراب والسماد الزراعيّ، بأيادٍ فنيّة ذات اختصاصٍ زراعيّ من ذوي الخبرات العالية في زراعة وتكثير الشتلات، بالإضافة إلى المهندسين والمصمّمين الزراعيّين من جميع الاختصاصات، وهذا ما أعطى للمشتل دوراً في التقدّم والرقيّ بعمله.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: