شبكة الكفيل العالمية
الى

خدماتٌ ثقافيّة متنوّعة يقدّمها مركزُ الكفيل الدوليّ للثقافة والإعلام

يقدّم مركزُ الكفيل الدوليّ للثقافة والإعلام التابع لقسم الإعلام في العتبة العبّاسية المقدّسة، خدماتٍ فكريّة وثقافيّة متنوّعة ومتعدّدة تتمثّل بإصداره نتاجاتٍ مقروءةً ومرئيّة مترجمةً الى لغاتٍ عديدة، وموجّهة الى شرائح اجتماعيّة مختلفة عربيّة كانت أو أجنبيّة.

مسؤولُ المركز المذكور الأستاذ جسام محمد السعيدي بيّن لشبكة الكفيل العالميّة نوع الخدمات الثقافيّة المقدَّمة من المركز، حيث قال: "يعمل مركزُ الكفيل الدوليّ للثقافة والإعلام في مجالاتٍ متعدّدة، منها التأليف والترجمة وغيرها".

وأضاف: "ينقسم مركزنا الى عدّة وحداتٍ هي:

1- دار الكفيل للترجمة: تقوم هذه الوحدة بأعمال الترجمة إضافةً الى ترجمة الكتب الصادرة عن مختلف المراكز والشُعب الثقافيّة والفكريّة في العتبة العبّاسية المقدّسة الى اللّغات الأجنبيّة، وتتمّ ترجمة المواد الى (12) لغةً من خلال مترجمين محترفين ينتمون الى البلدان الناطقة باللغة المراد الترجمة منها أو إليها.

2- وحدة الإعلام الدوليّ المقروء: التي تكون مسؤولة عن اختيار المواضيع المناسبة لكلّ مجتمع من المجتمعات الغربيّة، وعلى ضوء ذلك تتمّ عمليّة التأليف سواءً من قِبل المركز أو سائر المراكز والشعب المعنيّة بالشأن الفكريّ والثقافيّ في العتبة المقدّسة.

3- وحدة المؤسّسات الدوليّة: وهي مسؤولة عن المراكز المزمع فتحها في عددٍ من بلدان العالم، وعملها الحالي هو التنسيق والإعداد للمهرجانات التي تُقيمها العتبة العبّاسية المقدّسة في مختلف الدول.

4- وحدة الإعلام الإلكترونيّ الدوليّ: وتُعنى هذه الوحدة بإدارة موقع (الإسلام لماذا؟) وهو موقعٌ ينطق بثلاث لغات، وينشر التعاليم الإسلاميّة لغير المسلمين والمسلمين المهاجرين على حدٍّ سواء، بأسلوبٍ حداثويّ يتناسب مع مختلف المستويات الثقافيّة.

5- وحدة التوعية الإعلاميّة الدوليّة: تأخذ هذه الوحدة على عاتقها إنتاج مقاطع فيديويّة توعويّة، وتترجم هذه المقاطع الى عدّة لغات، لكونها ليست موجّهة الى المسلمين العرب فقط".

الجديرُ بالذّكر أنّ مركز الكفيل الدوليّ للثقافة والإعلام التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة، مستمرٌّ على مدار العام بنتاجاته الفكريّة الزاخرة في مختلف المجالات الثقافيّة، خدمةً للفكر الإسلاميّ والإنسانيّ.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: