شبكة الكفيل العالمية
الى

مزرعةُ الحمضيّات النموذجيّة في كربلاء خطوةٌ نحو إحياء زراعة الحمضيّات في البلاد

عمدت العتبةُ العبّاسية المقدّسة الى إحياء زراعة العديد من المحاصيل في محافظة كربلاء، وتُعدّ الحمضيّات من تلك المحاصيل الزراعية التي عملت ملاكاتُ شعبة الزراعة في شركة الكفيل للاستثمارات العامّة على زراعتها، وهي خطوةٌ نحو إحياء هذا الجانب ذي المردود الاقتصاديّ المتمثّل بتوفير منتجات محلّية، إضافةً الى استيعاب الأيدي العاملة، فضلاً عن استثمار الخبرات المحلّية في تطوير هذا القطّاع.

وعن هذه الخطوة بيّن مسؤولُ شعبة الزراعة في شركة الكفيل للاستثمارات العامّة المهندس مصطفى حسن قائلاً: "بعد تراجع زراعة الأشجار المثمرة في كربلاء ومنها الحمضيّات، أطلقت العتبةُ العبّاسية المقدّسة متمثّلةً بشعبة الزراعة مبادرتها، لإعادة وإكثار هذا النوع من الأشجار التي اشتهرت المدينة بزراعتها في فتراتٍ سابقة، لينطلق هذا المشروع المبارك بدعمٍ كبير من إدارة العتبة المقدّسة".

وأضاف: "تعدّ منطقة الحسينيّة أحد أهمّ الأماكن التي تتوافر فيها مقوّمات زراعة الحمضيّات، لما تحتويه من عناصر متكاملة لنجاح هذا النوع، ونحن بدورنا حرصنا على اعتماد أكثر الطرق جدوى والتي تعطي نتائج بعيدة المدى".

وتابع: "تمّ استخدام الطرائق العلميّة ذات النتائج المؤكّدة في زارعة الحمضيّات، من خلال الاعتماد على أسمدة شركة خير الجود التي أثبتت كفاءتها بشكلٍ جليّ على المزروعات".

وأشار حسن: "بعد أن كان عملنا على نباتات الزينة انطلقنا بخطٍّ زراعيّ آخر وهو الأشجار المثمرة، ومن ضمنها أشجار الحمضيّات التي كنّا نعتمد على المستورد منها، ولكن بأعدادٍ قليلة نتيجةً لارتفاع تكاليفها، لذا ارتأينا أن تكون زراعة هذه الأصناف داخل مشاتل الكفيل من خلال توفير البذور الخاصّة بها".

لافتاً: "وقد أجرينا العديد من التجارب والاختبارات للوصول الى أفضل النتائج، وليس هذا فحسب بل استطاعت ملاكاتُنا المختصّة أن توجد أنواعاً من البذور المطوّرة بعد أن أجرت عليها تجارب أفضت الى مخرجات بكفاءة عالية".

موضّحاً: "وبهذا فإنّ مجموعة مشاتل الكفيل وفّرت نوعين من بذور الحمضيّات، الأولى هي المحلّية التي تشتهر بها مدينةُ كربلاء، والثانية المستوردة المعروف عنها عدم نموّها في مزارعنا، ولكن بفضل الطرائق العلميّة التي اعتمدناها في زراعتها خرجنا بنتائج إيجابيّة واضحة، وهي اليوم وبحمد الله عامرة بالثمر بعد عمل وجهد دام لأكثر من سنتين، واستطعنا بذلك أن نرفد السوق المحلّية بالحمضيّات على اختلاف أنواعها".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: