شبكة الكفيل العالمية
الى

جهود وخدمات جليّة يقدّمها مركزُ الإعلام القرآنيّ في ميدان نشر الثقافة القرآنيّة

يُعدّ مركز الإعلام القرآنيّ رافداً مهمًّا من روافد معهد القرآن الكريم التابع لقسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، حيث عمل على نشر الثقافة القرآنيّة وتجذير القيم السّماوية الحقّة بأساليب ووسائل مختلفة.

مسؤولُ المركز المذكور الأستاذ مصطفى غازي الدعمي بيّن لشبكة الكفيل قائلاً: "لعلّ أهمّ ما يُنتجه مركزنا في مجال الثقافة القرآنيّة هي مجلّة (الفرقان) القرآنيّة التي صدر منها (17) عدداً، وحملت في طيّاتها ومضات من فكر القرآن والعترة الطاهرة، ساعيةً إلى رفد القارئ والمطالِع لها بفيضٍ من القيم السّامية.

وأضاف: "أمّا في المجال المرئيّ فقد عمد المركزُ إلى توثيق ونشر العديد من الدروس والأمسيات والمحافل القرآنيّة إضافةً إلى المحاضرات والبحوث القيّمة، وعمل المركزُ على توثيق نشاطات المعهد المختلفة والترويج لها بكلّ الوسائل الممكنة، بغية تعريف المتلقّي بالعمل المُميّز الذي يؤدّيه معهدُ القرآن الكريم وفروعه المختلفة خدمةً للكتاب العزيز".

وتابع الدعمي: "يتكوّن المركز من ثلاث وحدات هي:

1- وحدة الإعلام المقروء: وتهتمّ هذه الوحدة بكلّ إصدارٍ مقروء سواءً كان مجلّةً أم دليلًا تعريفيًّا، فضلاً عن الفولدرات والنشرات المختلفة، وأهمّ ما يصدر عنها هو (مجلّة الفرقان القرآنيّة) التي صدر منها (17) عدداً بأبوابٍ مختلفة حاولت أن تصل إلى جميع الفئات الاجتماعيّة، فتجدها عالجت تفاصيل الحياة المختلفة من خلال نافذة القرآن الكريم، فمن باب الأسرة إلى آخر للمجتمع وثالث للشباب، ومن العقيدة وعلوم القرآن وصولاً إلى معنى آيةٍ بيّنة مروراً بأهل البيت(عليهم السلام)، كما حملت رؤىً قرآنيّة وبعضاً من إعجاز القرآن العلميّ مضافاً إلى قصصه الشيّقة المُحمَّلة بالدروس، كما تناولت الأخلاق برؤية الكمال القرآنيّ وضمّت أيضًا دروسًا لأحكام التلاوة وأيسر سبل حفظ القرآن الكريم، وهذا جزءٌ يسير ممّا اشتملت عليه أبوابها؛ فللمجلة مهمّة أخرى هي توثيق عمل المعهد والتعريف به، وهي تؤدّي هذه الوظيفة بأسلوبٍ مُميّز طبقاً لأفضل قواعد العمل الصحفيّ، كما صدر عن هذه الوحدة أكثر من دليلٍ تعريفيّ خاص بنشاطات المعهد المختلفة وفروعه المنتشرة في المحافظات، كما تتولّى الوحدة تصميم وطبع بعض ما يصدر عن المعهد من فولدرات ومسابقات قرآنيّة فضلاً عن الفلكسات والشهادات التقديريّة وبطاقات الدعوة الخاصّة بكل نشاط، وعملها في تصاعدٍ مستمرّ يوماً بعد آخر.

2- وحدة الإعلام الإلكترونيّ: تعمل هذه الوحدة على خدمة أهداف المركز من خلال جميع الوسائل الإلكترونيّة الممكنة، التي منها موقع معهد القرآن الكريم ضمن موقع قسمنا قسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة، وهو بنوافذ مختلفة منها خاصّة بأخبار المعهد ونشاطاته مثل (الأخبار، تقارير مصورة)، ومنها قرآنيّة نافعة نحو (مقالات قرآنيّة وحوارات ودراسات وبحوث)، مضافاً إلى المكتبة الإلكترونيّة التي تضمّ الإصدارات والدوريّات، كذلك نافذة الوسائط وتحتوي على النتاج الفوتوغرافيّ والصوتيّ والفيديويّ، وهناك موقعٌ للمعهد ضمن شبكة الكفيل العالميّة يشتمل على جملة من النوافذ أوّلها القرآن الكريم بالنّص والصّوت، ومن خياراته المتعدّدة وجود أكثر من تفسيرٍ يوفّر لك معنى الآية المباركة، وهو يحتوي الآن على تفسير عبد الله شبر وتفسير الأمثل، وسيُزوّد بعددٍ آخر من التفاسير تباعًا، كما يحتوي الموقع على نافذة للمرئيّات وأخرى للصوتيّات، وهي تضمّ مجموعةً من الختمات والأمسيات والمحافل، والعمل جارٍ على رفدها بالمزيد من الدروس والمحاضرات والبحوث القرآنيّة القيّمة، كذلك يؤمّن الموقع نافذةً للتعرّف على نشاطات المعهد وأخباره المختلفة ونافذة أخرى للتواصل، فضلاً عن وجود نافذة تضمّ جميع إصدارات المعهد الورقيّة، كما تعمل الوحدة على الترويج لنشاطات المعهد عبر وسائل التّواصل الأخرى مثل الفيس بوك والتويتر والواتساب وغيرها من الوسائل الكثيرة، فضلاً عن التّواصل مع وكالات الأنباء القرآنيّة ورفدها بأخبار المعهد أوّلاً بأوّل.

3- وحدة الإنتاج المرئيّ والصّوتيّ: وتهتمّ هذه الوحدة بإنتاج كلّ ما يصدر عن المعهد من عملٍ مرئيّ أو صوتيّ، وفي جميع مراحله من التّصوير والتّسجيل حتّى وصوله إلى المتلقّي بأفضل صورة ممكنة، وقد ساهمت هذه الوحدة في إعداد الكثير من الأمسيات والختمات والمحاضرات والبحوث القرآنيّة فضلاً عن الدروس والدورات المتخصّصة مضافاً إلى بعض الأفلام الخاصّة بالمعهد، وأعدّت الوحدة عدداً من التّقارير والفواصل الإعلانيّة المرئيّة لبعض نشاطات المعهد المختلفة، وهي تسعى لتقديم الأفضل في مشوار خدمة الثقلَيْن القرآن الكريم والعترة الطاهرة، كما تمّ إنتاج مجموعةٍ من البرامج بالتعاون مع قناة كربلاء الفضائيّة للقرآن الكريم، منها برنامج خاص بالدورات القرآنيّة الصيفيّة وبرنامج (فذكّرْ) وتقارير أُخَر".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: