شبكة الكفيل العالمية
الى

على مساحة (4) دوانم: مزارعُ خيرات أبي الفضل العبّاس (عليه السلام) تنجح بإنتاج صنفَيْن من محاصيل الخُضَر الصيفيّة

أعلنت إدارةُ مزارع خيرات أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) التابعة لقسم الشؤون الزراعيّة والثروة الحيوانيّة في شركة الكفيل إحدى شركات العتبة العبّاسية المقدّسة، عن نجاح تجربة زراعة وإنتاج صنفَيْن من المحاصيل الخضريّة الصيفيّة، وهي كلٌّ من البطيخ نوع (كلاية) والخيار نوع (طرح) أو ما يُصطلح عليه شعبيّاً بالـ(عطروزي)، وهي من المحاصيل التي تحتاجها العائلة العراقيّة ويزداد الطلب عليها في هذا الموسم، ممّا يُسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتيّ من دون الاعتماد على المستورد أو الذي يردُ من خارج المحافظة.

وبحسب ما بيّنه مسؤولُ القسم المذكور المهندس علي مزعل لايذ فإنّ: "زراعة هذه المساحة من المزرعة جاءت من أجل خلق حالةٍ تكامليّة، لما تنتجه المزرعة بالأصل من المحاصيل الزراعيّة الموسميّة، وبالأخصّ التي لها تماسّ مباشر مع حياة المواطن، وبحمد الله تعالى فقد نجحت التجربة وأعطت نتائج إيجابيّة من ناحية الجَوْدة والطعم".

وأضاف: "الزراعة كانت باستخدام آليّات وطرائق زراعيّة حديثة من خلال البيوت البلاستيكيّة ذات الفضاء المفتوح، وبواقع (2 دونم) بالنسبة لمحصول البطيخ وبمقدارها لمحصول الخيار، حيث استُخدمت في زراعتهما التقنيّات الحديثة التي تمّت بطريقة خطوط المصاطب الزراعيّة على شكل خطّين (خطوط متوازية)، إضافةً الى الريّ بالتنقيط والتسميد بالريّ والاعتماد على السماد العضويّ بدلاً من الكيميائيّ، وتمتاز هذه الطريقة بكفاءة عالية جدّاً في العزل وتوفير المناخ المناسب للزراعة، وبما يلائم الأجواء المناخيّة العراقيّة".

وبيّن لايذ: "اعتمدنا في أعمال زراعة هذه المحاصيل كما هو الحال في جميع المساحات الخضريّة للمزرعة، على سمادٍ عضويّ صديق للبيئة (APM) بدلاً من الكيميائيّ، وبرنامجٍ تسميديّ متكامل وُضع تحت إشراف فريقٍ متخصّص أفضى عن نتائج طيّبة، وانعكس إيجاباً على جني محصولٍ ذي وفرة وفائدةٍ ذات قيمةٍ غذائيّة عالية".

وتابع: "لم تدّخر العتبةُ العبّاسية المقدّسة جهداً من أجل رفد المشروع بأحدث الوسائل والتقنيات العلميّة الزراعيّة المستخدمة في دول العالم، بدءاً من البذور والبيوت البلاستيكيّة ومياه السقي وطرق مكافحة الآفات الزراعيّة الى غيرها من الأمور".

وفي ختام حديثه أكّد لايذ: "بعد نجاح هذه التجارب فإنّ من خططنا المستقبليّة -إن شاء الله- زراعة محاصيل خضريّة موسميّة أُخَر، كالفاصولياء واللوبيا وغيرها من المحاصيل التي تحتاجها العائلة العراقيّة".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: