شبكة الكفيل العالمية
الى

مكتبُ المرجعيّة الدينيّة العُليا يدعو العراقيّين الى المزيد من الحيطة والحذر ويؤكّد على ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائيّة

دعا مكتبُ المرجعيّة الدينيّة العُليا أبناء الشعب العراقيّ الى اتّخاذ المزيد من الحيطة والحذر، فيما أكّد على ضرورة الاهتمام بتطبيق الإجراءات الوقائيّة.
جاء ذلك خلال بيانٍ أصدره صباح اليوم السبت (13/ شوال/ 1441هـ) الموافق لـ(6 حزيران 2020م)، وهذا نصّه:
أيّها العراقيّون الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في هذه الأيّام الصعبة حيث تزداد أعداد المصابين بوباء (كورونا) في مختلف المناطق بصورة غير مسبوقة -ولا سيّما في العاصمة العزيزة بغداد-، نتوجّه إليكم مرّةً أخرى لنناشدكم وندعوكم الى مزيدٍ من الحيطة والحذر، ونؤكّد عليكم بضرورة الاهتمام بتطبيق الإجراءات الوقائيّة التي توصي بها الجهاتُ المعنيّة كتجنّب التلامس مع الآخرين والاحتفاظ بمسافة معيّنة منهم، واستخدام الكمّامات والتقيّد بغسل اليدين بالموادّ المنظّفة أو تعقيمهما ونحو ذلك.
إنّ الالتزام الصارم بهذه الإجراءات ونحوها يساهم بشكلٍ فاعل -كما يقول أهلُ الاختصاص- في الحدّ من انتشار هذا الوباء وتقليل عدد الإصابات به، ومن هنا فإنّ رعايتها يتّسم بأهمّيةٍ كبيرة وبات أمراً ضرورياً لا يصحّ التساهل والتسامح بشأنه، ولا سيّما مع ما يعاني منه البلد من ضعف الإمكانات المتاحة، لتوفير العناية الطبّية اللازمة للأعداد المتزايدة من المصابين، التي تغصّ بهم العديد من المستشفيات وغيرها.
إنّ الحيلولة دون انتشار هذا الوباء بأوسع ممّا هو عليه في الوقت الحاضر مسؤوليّةُ الجميع مواطنين ومسؤولين، فلا بُدّ من أن يكون الجميع على مستوى هذه المسؤوليّة الكبيرة ويتعاونوا في اجتياز هذه المرحلة الحرجة بأقلّ الخسائر والتبعات.
ولنتذكّر جميعاً أنّ الكوادر الطبّية والتمريضيّة يتحمّلون عبئاً عظيماً في القيام بمهامهم في علاج المصابين والعناية بهم، ويواجهون هم وأسرهم معاناةً شديدة لا يعلم مداها إلّا القليل، بل إنّهم يُخاطرون بحياتهم في هذا السبيل، وقد تصاعدت أعداد الإصابات في صفوفهم في المدّة الأخيرة، فلا بُدّ من أن يسعى الجميع في التخفيف عنهم بمزيدٍ من الحرص على رعاية الإجراءات الوقائيّة من الإصابة بهذا الفايروس، لئلّا تتضاعف أعدادُ المصابين به ممّا يحمّلهم أعباءً إضافيّة ويزيد من صعوبة أدائهم لواجباتهم.
وإنّنا إذ نحيّيهم بإكبارٍ وإجلالٍ ونشدّ على أيديهم ونشيد بجهودهم المتواصلة وتضحياتهم الجليلة، في سبيل خدمة شعبهم وأداء واجبهم الدينيّ والوطنيّ والإنسانيّ، ندعو الله العليّ القدير أن يحفظهم ويحميهم ويمنحهم ما يوازي حجم عطائهم الكبير من أجرٍ وخيرٍ وصحّةٍ وبركات، كما ندعوه تبارك وتعالى أن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل ويدفع البلاء والوباء عن الجميع، إنّه سميعٌ مجيب.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: