شبكة الكفيل العالمية
الى

تنميةُ مواهب الشباب الناشئ وتحصينهم فكريّاً من أهمّ أهداف جمعيّة كشّافة الكفيل

تعمل وحدةُ الأنشطة والمخيّمات المتمثّلة بجمعيّة كشّافة الكفيل، التابعة لشعبة الطفولة والناشئة في قسم الإعلام، على تنمية قدرات الطفل والشباب الناشئ وتطوير مهاراته وتعزيزها على جميع الأصعدة.

مسؤولُ شعبة الطفولة والناشئة الأستاذ حسنين فاروق بيّن لشبكة الكفيل: "لجمعيّة كشّافة الكفيل العديد من الأهداف السامية، التي تعمل بجدٍّ على تحقيقها خلال السنوات الخمس الماضية، معتمدةً في ذلك على برامجها الرصينة ودوراتها التي تحمل بين طيّاتها التنوّع والإبداع في تلبية متطلّبات الفرد والمجتمع، متطرّقةً الى العديد من المفاهيم السامية والمناهج الرصينة التي تهدف الى تربية المشاركين على القيم والمبادئ الدينيّة والإنسانيّة، وزيادة الرصيد العلميّ والمعرفيّ ورفع مستوى الوعي لديهم".

وتابع: "كما تهدف المناهج المتّبعة الى تنمية وتدريب القدرات الذهنيّة والشخصيّة وتطوير مهارات المشاركين، مع التركيز على تحصينهم فكريّاً وثقافيّاً وحمايتهم من ثأثير التيّارات المنحرفة التي يتعرّضون إليها، ومع الحرص على غرس وتعزيز الروح الوطنيّة وإحياء المناسبات الوطنيّة والدينيّة الحزينة منها والسعيدة وغرسها في نفوسهم".

وأشار: "كما أنّ للتعليم والتدريب على المهارات الكشفيّة والألعاب الرياضيّة والأنشطة الفنّية والمسرحيّة والترفيهيّة الهادفة، حصّةً في منهاج الجمعيّة المتنوّع".

لافتا الى أنّ: "تلك الأهداف والمفاهيم تُترجم على أرض الواقع، من خلال الدورات والبرامج المختلفة التي تقيمها جمعيّةُ كشّافة الكفيل على مدار أيّام السنة، والتي يُشارك من خلالها الآلاف من الفتية والشباب من ثلاث فئات عمريّة، الذين تتراوح أعمارهم ما بين (7 سنوات) ولغاية (17 سنة)، مراعيةً من خلال تلك المحافل استثمار أوقات الفراغ والعطل المدرسيّة للعناصر، من أجل تحقيق الإفادة الممزوجة بالمتعة".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: