شبكة الكفيل العالمية
الى

لأوّل مرّة في العراق: معملُ البلوك المجوّف في العتبة العبّاسية المقدّسة يُدخل تقنيّة المعالجة بالبخار

أعلن معملُ إنتاج البلوك الإسمنتيّ المجوّف التابع لقسم المشاريع الهندسيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، عن إدخاله تقنيّةً حديثة ومتطوّرة ولأوّل مرّة في العراق ستُسهم في زيادة وكفاءة منتجه، وذلك ضمن خططه الرامية لمواكبة التطوّر الحاصل في هذا القطاع.
هذا ما أكّده لشبكة الكفيل مديرُ المعمل المهندس جعفر حسين القطب، وأضاف: "التقنيةُ الحديثة تعمل على معالجة البلوك بالبخار من خلال أجهزةٍ ومعدّاتٍ خاصّة، حيث تعمل على إنتاج مادّةٍ تمتاز بمواصفاتٍ أكثر قوّة ومتانة، وبعيداً عن الطرق التقليديّة المتّبعة في إكساب مادّة البلوك المقاومة، وهي طريقة الماء التي تستغرق ما يقرب من (7) أيّام للحصول على النتائج المطلوبة، فيما تحتاج تقنيّة المعالجة بالبخار الحديثة الى (7) ساعاتٍ فقط، فضلاً عن المواصفات التي تُضيفها هذه الطريقة على عكس الطريقة القديمة، وقد شكّلت هذه الخطوة قفزةً نوعيّة في الإنتاج إذ تُعدّ الأولى من نوعها على مستوى البلد".
وأشار القطب: "أنّ استحداث هذه التقنيّة يأتي ضمن الخُطط التطويريّة التي حقّقها المعمل، الذي يشهد مراحل تطويريّة عديدة ومتنوّعة، حيث أضحى اليوم أحد أهمّ المنشآت الصناعيّة التي تخدم الحركة العمرانيّة في محافظة كربلاء المقدّسة وبعض المحافظات الأُخَر، وقد حرصنا على اعتماد كلّ ما من شأنه أن يكون إضافةً نوعيّة للمنتج الذي يخرج من المعمل، نظراً لارتباطه بشكلٍ مباشر بالمشاريع العمرانيّة سواءً الخاصّة بالعتبة العبّاسية المقدّسة أو غيرها من المشاريع على حدٍّ سواء، وقد أثبت إنتاج المعمل كفاءته ونال استحسان الجهات المستفيدة منه، خصوصاً أنّ المعمل قد حصل على شهادة الإيزو (9001) المعتَمَدة في الجودة".
مضيفاً: "المعمل يُنتج نوعَيْن من البلوك (ثقيل الوزن وخفيف الوزن)، وبأبعاد مختلفة (10 × 20 × 40) سم، و(15 × 20 × 40) سم، و(20 × 20 × 40) سم، ويعمل بتقنيّةٍ عالية وبمنظومة الهيدروليك والهزازات، وهو من المعامل الحديثة التي تعمل بنظامٍ برمجيّ خاصّ للسيطرة على كمّيات الموادّ الداخلة وطريقة مزجها وخلطها".
يُذكر أنّ هذا المعمل الكائن على طريق (بغداد – كربلاء) موقع الخبّاطة المركزية للعتبة العبّاسية المقدّسة، هو أحد معامل المنتجات التي تُعدّ من معامل البُنى التحتيّة المهمّة للعتبة العبّاسية المقدّسة، وجاء من أجل سدّ حاجة السوق المحليّة من الموادّ الإنشائيّة والمساهمة في تطويرها بالجودة والأسعار التنافسيّة، وتعويض الاستيراد الأجنبيّ ورفع نسبة كفاءة استثمار الموادّ المحلّية من الموادّ الأوّلية، كمادّة الإسمنت والرمل والحصى بأنواعه، ولغرض المساعدة في استثمار الطاقة البشريّة المتاحة والحدّ من البطالة، من خلال تشغيل اليد الوطنيّة العاملة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: