شبكة الكفيل العالمية
الى

وسط تأكيداتٍ على إنجازها ضمن التوقيتات الزمنيّة والمواصفات المعدّة لها: الانتهاء من الهيكل الحديديّ لأحد أجزاء بناية الحياة في العاصمة بغداد

أكّدت الملاكاتُ العاملة في قسم الصيانة الهندسيّة التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة، والمنفّذة لمشروع بناية الحياة الخامسة لعلاج المصابين بوباء كورونا في العاصمة بغداد، أنّ الأعمال تسير وفقاً لما هو مخطّطٌ لها وضمن التوقيتات الزمنيّة والمواصفات الخاصّة بها، وأنّها تسابق الزمن في سبيل إنجازها على الرغم من كلّ الظروف.

هذا بحسب ما أفاد به شبكةَ الكفيل المهندس كرار بريهي أحدُ المهندسين المقيمين في المشروع، وأضاف: "يوماً بعد آخر تشهد أعمال بناية الحياة الخامسة تطوّراً وتقدّماً وتسير بخُطىً ثابتة بل تزيد في بعض مفاصل العمل، حيث تمّ الانتهاء من الهيكل الحديديّ للجزء الأوّل الخاصّ بمشروع البناية، الذي يضمّ (56) غرفةً مفردة بنظام (سويت)، والذي تبلغ مساحته (1377) متراً مربّعاً من مساحة المشروع الكلّية البالغة (5000) مترٍ مربّع، وتُعدّ هذه المرحلة في هذا الجزء من مراحل عمله المهمّة لكونها تمهّد لمرحلةٍ أخرى، وهي تثبيت مقاطع (السندويج بنل) والتغليف بالمواد العازلة من قطع (الجبسن بورد)".

لافتاً الى أنّ: "الأعمال في هذا الجزء لم تقتصر على ذلك فحسب، إنّما هناك أعمالٌ أُخَر تسير وتُجرى بالتوازي معها كأعمال البُنى التحتيّة للمجاري وخطوط نقلها، إضافةً الى أعمال التهيئة للجزئين اللاحقَيْن من المشروع الذي تمّ تقسيم مساحته الى ثلاثة أجزاء، وتوزيع العمل عليها حسب احتياج كلّ جزء وتخصيص مجموعةٍ عاملة عليه بصورةٍ تتابعيّة، لتكون الأعمال جزءاً بعد آخر ومرحلةً تلو أخرى وهكذا".

واختتم: "سنشرع بإذن الله تعالى بعد وصول مادّة (السندويج بنل) بأعمال تقطيعها وتثبيتها، التي تُجرى بصورةٍ ميدانيّة في موقع المشروع".

يُذكر أنّ ردهة الحياة الخامسة هي واحدةٌ من بين ثلاث ردهاتٍ شرعت بتنفيذها كوادرُ قسم الصيانة الهندسيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، في كلٍّ من محافظة بغداد وأخرى في محافظة المثنّى ومحافظة كربلاء، ومكمّلةٌ لثلاث ردهاتٍ سبقتها واحدةٌ في مدينة الحسين(عليه السلام) الطبّية وأخرى في مستشفى الهنديّة العام في محافظة كربلاء، والثالثة نُفّذت لحساب مستشفى أمير المؤمنين(عليه السلام) في محافظة النجف الأشرف.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: