شبكة الكفيل العالمية
الى

أعمالُ بناية الحياة الرابعة لعلاج المصابين بكورونا في كربلاء تشارف على الانتهاء

شارفت أعمالُ بناية الحياة الرابعة لعلاج المصابين بوباء كورونا التي تنفّذها ملاكاتُ قسم الصيانة الهندسيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة على الانتهاء، لتكون جاهزةً للعمل ضمن ما حُدّد لها من توقيتاتٍ زمنيّة وتحت تصرّف دائرة صحّة كربلاء المقدّسة، لتساهم من خلالها في استيعاب ما تشهده المحافظة من زيادةٍ في أعداد الإصابات وتقديم الخدمات العلاجيّة لهم.
المهندس المُقيم في المشروع محمد مصطفى الطويل أطلَعَ شبكة الكفيل على آخر الأعمال الجارية حاليّاً، فبيّن قائلاً: "بحمدِ الله تعالى وببركات مَنْ تشرّفنا بخدمته أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، وبهمّة العاملين الذين واصلوا العمل ليلاً ونهاراً ولم يدّخروا جهداً إلّا بذلوه، وصلنا لهذه المرحلة من المشروع وهي مرحلة الأعمال النهائيّة الختاميّة، وتبعاً للمواصفات الفنّية والطبّية المخصّصة له، حيث تمّ الانتهاء من تغليف سقوف المبنى الثانويّة بجزئيه الأوّل والثاني مع ملحقاتها من مرواح وإنارة سقفيّة، كذلك تمّ الانتهاء من أعمال المنظومة الكهربائيّة بالكامل مع جميع تفرّعاتها، فضلاً عن الانتهاء من طلاء الأساس (الطبقة الأولى) للجدران لتهيئتها لأعمال الطلاء النهائيّة، وبمواد طلائيّة خاصّة صديقة للبيئة وألوانٍ ملائمة".
وأضاف: "من الأعمال التي تمّ الانتهاء منها هي تثبيت أبواب غرف البناية بالكامل إضافةً الى نوافذها، كذلك تمّ الانتهاء من أعمال الواجهة الأماميّة للمبنى حسب ما هو مخطّطٌ لها من مسارات وتمّ رصفها بمادّة المقرنص، فضلاً عن جعل مساحاتٍ خُصّصت كحدائق لإضفاء الجماليّة، بالإضافة الى ذلك تمّ الانتهاء من أعمال منظومة سحب الهواء وهي منظومةٌ تعمل على سحب الهواء من المبنى وطرحه الى الخارج، بعد أن تتمّ معالجته بآليّةٍ خاصّة تضمن عدم انتقال أيّ فايروسات أو ميكروبات للخارج، رافقها الانتهاء من نصب منظومة التبريد الخارجيّة (سبلت يونت)، وهي منظومةٌ تُستخدم عند الحاجة أو بعد أن يتمّ استخدام المبنى لأغراضٍ أُخَر في حال الانتهاء من هذا الوباء إن شاء الله، لكون أنّ تهوية وتبريد المبنى تعتمد على منظومةٍ خاصّة تعمل على دفع هواءٍ نقيّ (AIR FREH)، بعد أن تتمّ فلترته ودفعه بدرجة تبريدٍ تتلاءم مع حالة الراقدين في الردهات واحتياجهم، وقد وصلت نسب الإنجاز فيها الى أكثر من 85%".
وتابع الطويل: "العمل جارٍ حاليّاً على تغليف المبنى من الخارج بمادّةٍ خاصّة توفّر عزلاً حرارياً وجماليّةً في نفس الوقت وهي الفلّين الحجري، وقد وصلت نسبةُ إنجازه الى 70%، علاوةً على ذلك قمنا بتهيئة أرضيّة البناية ومعالجتها لغرض تهيئتها للطلاء بمادّة الإيبوكسي".
مبيّناً: "ملاكات قسم الصيانة الهندسيّة ومن خلال ورشِهِ الفنّية تعمل حاليّاً على تهيئة أثاث هذه الغرف وملحقاتها التي سيتمّ الانتهاء منها حال اختتام أعمال البناية".
يُذكر أنّ بناية الحياة الرابعة جاءت كمبادرةٍ من العتبة العبّاسية المقدّسة لدعم الواقع الصحّي في المحافظة، وزيادة السعة السريريّة لاستيعاب المصابين بهذا الوباء، وتُقام على مساحة (1000) مترٍ مربّع قُسمت الى جزئين:
الجزء الأوّل: تبلغ مساحته (350) متراً مربّعاً ويضمّ ستّ عياداتٍ استشاريّة طبّية مساحة الواحدة (12) متراً مربّعاً، يُضاف إليها مختبرٌ بمساحة (24) متراً مربّعاً فضلاً عن غرفةٍ للسونار وأخرى للأشعّة، وغرفة لإدارة المبنى بمساحة (24) متراً مربّعاً واستعلامات وستّ مجاميع صحّية ثلاث للرجال ومثلها للنساء، مع صالة انتظارٍ للمراجعين تبلغ مساحتها (114) متراً مربّعاً.
الجزء الثاني: تبلغ مساحته (600) مترٍ مربّع تضمّ (15) ردهة عزلٍ ذي ثلاثة أسرّة وبمجموعتين صحّيتين موزّعة على جانبَيْ الردهة، إضافةً الى غرفٍ للملاكات الطبّية التمريضيّة والإداريّة والخدميّة وصيدليّة ومجموعة صحّية خاصّة بهم.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: