شبكة الكفيل العالمية
الى

عقدٌ زمنيّ حافل بالإنجاز وآخرُ مقبلٌ مليءٌ بالطموح.. قسم المشاريع الهندسيّة وأبرز إنجازاته

كيف استطاع أن يتحوّل من قسمٍ فتيّ إلى قسمٍ ينفّذ مشاريعَ مهمّة بعضُها يُنفَّذ لأوّل مرّةٍ في العراق؟ من أين جاء بالخبرات حتّى بات ركناً مهمّاً ينفّذ عشرات المشاريع العمرانيّة النموذجيّة؟ متى بدأ التفكير؟ وما الغاية؟
فما إن مضى عقدٌ زمنيّ حتّى جاءت الإجابة على أرض الواقع، فبعد أن وفّرت العتبةُ العبّاسية المقدّسة بيئةً ملائمةً استثمر فيها العقلُ العراقيّ المفكّر طاقتَه، تحوّل هذا القسمُ الفتيّ إلى قسمٍ مهمّ ينفّذ العديدَ من المشاريع العمرانيّة النموذجيّة، فضلاً عن تنفيذه مشاريعَ تدعم الاقتصاد الوطنيّ وتحتضن الأيدي العاملة الوطنيّة، ليكون قسمُ المشاريع الهندسيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة الذي تأسّس عام 2010م.
وأُسّس القسم ضمن خطّة العتبة العبّاسية المقدّسة الخاصّة بخدمة الزائرين والوافدين إليها من جميع البقاع، الذين تزايد عددُهم بعد التغيير الذي حصل في العراق عام 2003م، فأصبحت العتبةُ المقدّسة بعد هذا العام نظاماً مؤسّساتياً متكاملاً، فيه الأعمال الهندسيّة والخدميّة والثقافيّة والتعليميّة والإداريّة والماليّة وغير ذلك، ممّا يلبّي احتياجات العصر ويوفّر أفضل الخدمات للزائرين، فضلاً عن انطلاقها في خدمة المجتمع في العديد من المجالات، لذا كان لابُدّ من وجود قسمٍ هندسيّ ذي خبرةٍ يتكفّل في إنشاء مشاريع مهمّة يُنفَّذ بعضٌ منها لأوّل مرّة في العراق.
وبالفعل خلال (10) سنين فقط استطاع قسمُ المشاريع الهندسيّة أن ينفّذ أكثر من (150) مشروعاً مختلفاً تصبّ جميعُها في خدمة الزائر والمواطن.
رئيسُ القسم المذكور المهندس ضياء الصائغ أوضح قائلاً: "إنّ العتبة العبّاسية المقدّسة انطلقت من خلال قسم المشاريع الهندسيّة بثلاثة محاور عمرانيّة، ووضعت الخطط الخاصّة بها مع إعداد جميع التصاميم المعماريّة والمدنيّة وغيرها، فكانت انطلاقة العمل في المحور الأوّل من العتبة العبّاسية المقدّسة، حيث كان هناك أكثر من (15) مشروعاً نُفّذ في داخل العتبة العبّاسية المقدّسة، وهي مشاريع عمرانيّة هندسيّة صعبة التنفيذ، منها مشروع تقوية أسس الصحن العبّاسي الشريف، ومشروع الحقن الإسمنتي ومشروع الطاقة الكهربائيّة".
وأضاف: "ومن تلك المشاريع أيضاً مشروعُ منظومة التبريد العملاقة ومشروعا التوسعة الأفقيّة وتسقيف الصحن الشريف، فضلاً عن مشروع تذهيب القبّة والمآذن، إضافةً الى مشروع محطّة تحلية مياه الشرب التي توفّر مياه الشرب الصافية للزائرين على مدار الساعة، كما كان هناك إنشاءٌ للعديد من المجمّعات والمنشآت الصحّية".
وتابع الصائغ: "أمّا المحور الثاني الذي عملت عليه العتبة المقدّسة هو المشاريع الخارجيّة التي تخدم الزائر خارج العتبة العبّاسية المقدّسة، ومنها مضيف أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) على طريق (النجف – كربلاء)، وباقي المجمّعات الخدميّة المنتشرة على الطرق الخارجيّة المؤدّية الى كربلاء المقدّسة.
وفيما يخصّ المحور الثالث قال الصائغ: "المحور الثالث كان استراتيجيّاً يهدف الى خدمة المواطن العراقيّ من خلال إنجاز مشاريع خدميّة وصحّية وتعليميّة وزراعيّة وصناعيّة وتجاريّة، ساهمت في تشغيل الآلاف من الأيادي العاملة المحلّية".
للاطّلاع على المشاريع التي نفّذها القسم والأخرى التي أشرف على تنفيذها (اضغط هنا).
من الجدير بالذكر أنّ العديد من أقسام العتبة العبّاسية المقدّسة قد نفّذت العشرات من المشاريع وفي شتّى المجالات، منذ تأسيس جميع أقسام العتبة المقدّسة بعد سقوط اللانظام البائد في 9/ 4/ 2003م وإقرار قانون إدارة العتبات المقدّسة والمزارات الشيعيّة الشريفة ذي الرقم 19 لسنة 2005م، وكلّ ذلك بكوادرها (وهي عراقيّة فقط) وأشرَفَ كلٌّ منها حسب اختصاصه على ما تبقّى منها، والمنفَّذ معظمه بكوادر عراقيّة أيضاً تابعة لشركاتٍ من خارج العتبة، أو النادر ممّا نفّذته عمالةٌ أجنبيّة.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: