شبكة الكفيل العالمية
الى

عشراتُ الحافظين تخرّجوا على يد أساتذة وحدة التحفيظ في معهد القرآن الكريم

جهود مميزة تبذلها وحدة التحفيظ التابعة لمعهد القرآن الكريم في العتبة العباسية المقدسة للإرتقاء بثقافة الحفظ ، حيث اخذت على عاتقها مهمة تحفيظ طلبة المعهد لسور القرآن الكريم واجزاؤه .

وللتعرف اكثر على طبيعة عمل هذه الوحدة بين الاستاذ مصطفى سعدون احد الاساتذة المحاضرين في الوحدة المذكورة لشبكة الكفيل : تأخذ وحدتنا على عاتقها مهام تحفيظ طلبة المعهد من مختلف الفئات العمرية لسور القرآن الكريم واجزاؤه وذلك بإشراف نخبة من اساتذة التلاوة والمختصين في الشأن القرآني .
واضاف : مشروعنا بدأ من حوالي 6 اعوام وخلال هذه المدة تمكنت الوحدة من تخريج عشرات الحفاظ ممن اتقنوا حفظ القرآن الكريم بكامله او لعدد من اجزائه فضلا اتقانهم لأحكام التلاوة والنغم .
وتابع سعدون : تمكن حفاظ المعهد من المشاركة في عدة مسابقات وطنية محلية ونيلهم المراكز الاولى في اكثر من مناسبة ونحن نطمح في المستقبل القريب ان نشارك في المحافل الدولية الخاصة بالحفظ .
واشار سعدون : من المشاريع المهمة التي اطلقها المعهد من خلال وحدة التحفيظ هو مشروع الحافظ الماهر والذي يعد من المشاريع الضخمة التي يتبناها المعهد هدفه تطوير مواهب وقدرات الحافظين الفنية المتعلقة بالحفظ .
ولفت : من الفعاليات المهمة والتي تواظب الوحدة على اقامتها سنويا هي الختمة القرآنية الحفظية في شهر رمضان المبارك .
وفي الختام اوضح سعدون ان الوحدة لا تزال تعطي دروسها لطلبتها لكن عن بعد من خلال تطبيقات التواصل الاجتماعي وذلك للوقاية من وباء كورونا والتزاما بالتوجيهات الصحية .
يُذكر أنّ معهد القرآن الكريم التابع لقسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، قد اعتاد سنويّاً أن يقدّم حزمةً من الفعّاليات والأنشطة القرآنيّة المتنوّعة، لكن بسبب الظرف الحالي الذي يمرّ به البلد وتبعاً للخطّة الاحترازيّة والوقائيّة المتّخذة في العتبة المقدّسة، فقد اقتصرت الفعّاليات هذا العام على عددٍ محدودٍ منها.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: