شبكة الكفيل العالمية
الى

صدورُ العدد السادس من مجلّة القرآن والاستشراق المعاصر

صدَرَ حديثاً عن المركز الإسلاميّ للدّراسات الاستراتيجيّة العددُ السادس من مجلّة (القرآن والاستشراق المعاصر)، وهي مجلّةٌ فصليّة متخصّصة تُعنى بالاستشراق المعاصر للقرآن الكريم، وقد جاء هذا العدد وهو يحمل بين دفّتيه جملةً من المواضيع ذات العلاقة بأبواب المجلّة.
وقد عملت المجلّة في عددها الحاليّ ضمن منتداها على تقديم دراسةٍ نقديَّة لأبرز الترجمات الفرنسيَّة بعنوان: (ترجمات القرآن إلى اللغة الفرنسيَّة - قراءة في الآليَّات والخلفيَّات) وذلك نظرًا إلى حساسيَّة بعض هذه الترجمات وخطورتها؛ لما تحويه من أخطاء وثغرات على المستويات العقديَّة والتاريخيَّة والعلميَّة والمنهجيَّة والفنِّيَّة، مضافًا إلى دراساتٍ وتقارير أُخَر تضمّنها المنتدى؛ وهي: ترجمة مقالة (من مائدة المترجم للمستشرق الإسرائيليّ أوري روبين)، وشخصيَّة استشراقيَّة هي (شيخ المستشرقين الإسرائيليِّين مائير يعقوب كيستر وآراؤه حول القرآن الكريم)، ومدرسة استشراقيَّة هي المدرسة السويديَّة وآراؤها حول القرآن الكريم.
وأمَّا في رَصْدها، فقد رصدت المجلَّة أبرز المؤتمرات والندوات والإصدارات والأنشطة البحثيَّة التي قام بها المستشرقون حديثًا، وأفرزت مجموعةً من الرؤى والتساؤلات حول القرآن الكريم وعلومه وتفسيره وفهمه...؛ أبرزها الآتية:
- كيف نستفيد من رقمنة المخطوطات التاريخيّة للقرآن في فهم تاريخه؟ وهل دمج التحليل اللغويّ للمخطوطات القرآنيَّة مع التحديد التاريخيّ العلميّ من خلال الكربون المشعّ يساعد على فهمٍ دقيق لتاريخه؟
- كيف نستطيعُ فهم الإسلام من دون أن نعرف كيف تشكَّل نصُّه التأسيسيّ (القرآن)؟ وكيف تبلور؟
- كيف ندرس العلامات اللغويَّة والخطابيَّة والسرديَّة التي تطبعُ الغموض والدقَّة في القرآن...
- لماذا تفتقد الدراسات حول الأنثروبولوجيا القرآنيّة -عمومًا- الحديث عن دور الشيطان، وتركِّز بدلًا من ذلك على النفس، في حين لا يُمكن فهم ميل الإنسان نحو الذنب من دون الإشارة إلى العدوِّ القديم للبشريَّة وفهم طبيعته؟
ولغرض الاطّلاع على هذا العدد وأرشيف المجلّة اضغط هنا
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: