شبكة الكفيل العالمية
الى

صدورُ العدد الرابع والثلاثين من مجلّة العميد وملفّ (ساقي العَطاشى ملهم الإبداع) يتصدّره

صدرَ عن مركز العميد الدوليّ للبحوث والدّراسات التابع لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، العددُ (الرابع والثلاثون) من مجلّة العميد الدوليّة: وهي مجلّةٌ فصليّةٌ محكّمة تُعنى بالأبحاث والدّراسات الإنسانيّة المتنوّعة.
وقد حمل هذا العددُ بين دفّتيه مجموعةً من الأبحاث كان عددها (تسعة أبحاث)، توزّعت (ثمانية) منها باللّغة العربيّة، و(واحد) باللّغة الإنكليزيّة.
وعن هذا العدد تحدّثت الهيأتان (الاستشاريّة والتحريريّة) قائلةً: "فقد أنعَمَ الله علينا بنعمة الاستمرار ومواصلة السير في دربنا الذي اخترناه لأنفسنا، في مسيرة بناء ثقافةٍ إسلاميّة رائقة تستمدّ صفاءها ونقاءها من التراث العلميّ الثريّ لنبينّا مدينة العلم (صلّى الله عليه وآله) وأبوابها الأئمّة المعصومين(عليهم السلام)، وهو تراثٌ عظيم لا تنفد كنوزه ولا تنقص ذخائره مهما طال سيرنا على هذا الدرب".
وأضافت: "من ثمرات هذه المسيرة إصدار العدد تلو الآخر من مجلّتنا الرصينة مجلّة العميد، التي صارت نافذةً علميّة وفكريّة وثقافيّة يطلّ منها الباحثون من أساتذة الجامعات والعلماء والمبدعين، على الساحات العلميّة وميادين البحث بآخر مستجدّات البحث والدراسة والاستقراء والتنظير، لتكون نتائجها ثمرات يانعة تهديها المجلّة إلى متابعيها وجمهورها الذي يتلهّف لاقتطاف هذه الثمار، سواءً من بحوث ملفّاتها التي تكوّن وحداتٍ بحثيّة متكاملة ذات موضوع واحد، أو من بحوثها الأُخَر التي تتّسم بالحداثة والنضج والابتكار".
وتابعت: "يشرّفنا أن يتصدّر هذا العددَ ملفٌّ نادر هو (ساقي العطاشى ملهم الإبداع) عن سيّدنا ومولانا أبي الفضل العبّاس بن عليّ بن أبي طالب(عليهم السلام)، حامل لواء أخيه الإمام الحسين بن علي(عليه السلام) في معركة الطفّ الحاسمة، التي أوقفت الانحراف في حياة المسلمين بخروج الإمام الحسين(عليه السلام) والثلّة المؤمنة من أنصاره، طلبا للإصلاح في دين جدّه رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلم)".
وأشارت: "لا يخامرنا شكٌّ في أنّ هذا العطاء سيستمرّ وينمو ويكبر لتكون مجلّة العميد منهلاً من مناهل العلم والثقافة، تستقطب الأقلام والعقول من جامعات العالم ومراكز البحوث للنشر فيها، ولم يأتِ هذا صدفةً بل جاء نتيجة العمل الجادّ والسعي المثابر للارتقاء بالمجلّة الى أعلى درجات الرقيّ، من لدن أساتذة مركز العميد الدوليّ للبحوث والدراسات والعاملين فيه، والرعاية الكريمة من إدارة العتبة العبّاسية المقدّسة وقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة".
واختتمت: "تُعاهد هيأةُ تحرير مجلّة العميد قرّاءها ومتابعيها والباحثين كافّة، أنّها باقيةٌ على العهد الذي قطعته على نفسها، بأن تسعى بكلّ ما أوتيت من قدرات إلى رفدهم بكلّ جديدٍ في ميادين البحث وكلّ رصينٍ من عطاء المبدعين، لتحقيق أهداف المجلّة في نشر الفكر الإسلاميّ المستوحى من تراثنا الإسلاميّ النقيّ ومن الله التوفيق".
لغرض الاطلاع على هذا العدد وارشيف باقي الإعداد اضغط هنا
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: