شبكة الكفيل العالمية
الى

بجلسةٍ بحثيّة وحضورٍ ومشاركةٍ محلّية وعربيّة: اختتامُ فعّاليات المُلتقى الإعلاميّ السنويّ الخامس

تحت شعار: (رياضُ الزهراء -عليها السلام- أيقونةُ الإعلام النسويّ الملتزم)، اختتَمَتْ المكتبةُ النسويّة (وحدة مجلّة رياض الزهراء) التابعة لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، وبالتعاون مع جامعتَيْ العميد والكفيل المُلتقى الإعلاميّ السنويّ النسويّ بنسخته الخامسة، التي أُقيمتْ افتراضيّاً هذا العام عبر الأنترنت (Webinar) ومن خلال منصّة (Zoom could)، وبمشاركة وحضور ومتابعة أكثر من (170) باحثة ومختصّة من العراق ودولٍ عربيّة، وذلك مساء يوم أمس السبت (11 ذي الحجّة 1441هـ) الموافق لـ(1 آب 2020م).
وقد شهد ختامُ المُلتقى بحسب ما بيّنته لشبكة الكفيل مسؤولةُ المكتبة النسويّة وعضوة اللّجنة التحضيريّة للمُلتقى السيدة أسماء العبادي: "جلسةً بحثيّة موسّعة أُلقيت فيها ملخّصات سبعة بحوثٍ على التوالي، وكانت على النحو الآتي:
1- (الإعلام الرقميّ ودوره في إحياء ثقافة التكافل الاجتماعيّ.. أصداء على فتوى المرجعيّة بشأن الجائحة أنموذجاً) للدكتورة خديجة حسن علي القصير.
2- (الخطاب الإيجابيّ المعتدل على شبكات مواقع التواصل.. منتدى الكفيل أنموذجاً) للسيّدة آمال كاظم الفتلاوي.
3- (ريادة موقع المكتبة النسويّة بين مواقع المكتبات) للباحثة لمياء حسين الموسوي.
4- (جائحة كورونا والإشاعات وآثارها النفسيّة) الباحثة عذراء اسماعيل.
5- (الإعلام النسويّ الملتزم ودوره في معالجة الأزمات.. مجلّة رياض الزهراء-عليها السلام- أنموذجاً) للباحثتَيْن رشا عبد الجبار وزهراء جبّار سالم.
6- (واقع استخدام شبكات التواصل الاجتماعيّ في الخدمة المكتبيّة.. العتبة العبّاسية المقدّسة أنموذجاً) للسيّدتين زهراء جواد كاظم وأزهار عبد الجبّار.
7- (دور المكتبة النسويّة في العتبة العبّاسية المقدّسة في إدارة أزمة كورونا إعلاميّاً) للسيّدة آلاء محمد حسين الخفّاف".
وأضافت العبادي: "كانت إدارة الجلسة بواسطة السيّدة نهاوند العبودي، وكان هناك تفاعلٌ كبير من قِبل الحاضرين أو المتابعين للجلسة، التي بُثّت مباشرةً عبر منصّات التواصل الخاصّة بالمكتبة، وتضمّنت الجلسة مداخلات كثيرة أثْرت الحاضرين بالمعلومات القيّمة".
وفي نفس السياق أوضحت الدكتورة خديجة حسن القصير لشبكة الكفيل قائلةً: "إنّ المُلتقى في هذا العام لا يختلف كثيراً عن نظرائه في السنوات السابقة، على الرّغم من إقامته لأوّل مرّة بهذه الآليّة التي أثبتت نجاحها، فكانت بنفس آليّة التنظيم الاعتياديّة من حيث إعداد المنهاج وطبيعة الجلسة البحثيّة".
وأضافت عليها السيّدة رشا عبد الجبّار إحدى المشاركات في الجلسة البحثيّة: "بغضّ النظر عن كوني شاركت ببحثٍ في هذا المُلتقى، لكنّ الحقّ يُقال إنّ التنظيم والتنسيق للمُلتقى جيّدٌ جدّاً، وهو مجهودٌ عظيم تنبغي الإشادةُ به".
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: