شبكة الكفيل العالمية
الى

كيف أحيت واستذكرت العتبةُ العبّاسية المقدّسة عيد الغدير الأغرّ في ظلّ تداعيات وباء كورونا

يُعتبر عيد الغدير من المناسبات الهامّة التي كانت العتبةُ العبّاسية المقدّسة تعدّ العُدّة لها وتحييها، وتستذكر ذلك اليوم الذي تُوّج فيه أميرُ المؤمنين(عليه السلام) وليّاً ووصيّاً وخليفةً للمسلمين، وبه إتمام النعمة وإكمال الدّين، لكن في ظلّ هذه الظروف التي يعيشها البلد نتيجة انتشار وباء كورونا وتداعايته، والتزاماً بالتوجيهات الصادرة من الجهات الصحّية بضرورة التباعد الاجتماعيّ، وتماشياً مع توصيات المرجعيّة الدينيّة العُليا اقتصر إحياءُ هذه الذكرى على فعّاليات مختصرة.
ومن جملة ما قامت به العتبةُ العبّاسية المقدّسة لإحياء هذه المناسبة، هو:
- فتح باب التسجيل للزيارة بالنيابة وتجديد البيعة لأمير المؤمنين(عليه السلام) عند مرقده الطاهر، ومن خلال نافذة الزيارة بالنيابة على شبكة الكفيل العالميّة.
- تزيين الصحن الشريف لمرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، حيث عُلّقت على جدرانه القطع واللّافتات التي خُطّت عليها عباراتُ البيعة والولاء الدائم لأمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب(صلوات الله وسلامه عليه).
- تزيين الشبّاك الشريف لمرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) بأكاليل من الورود الطبيعيّة، وقد أُجري ذلك من خلال مراسيم خاصّة روعيت فيها جميعُ إجراءات السلامة، وقامت بها مجموعةٌ من شعبة السادة الخدم في العتبة العبّاسية المقدّسة.
- قيام مركز الكفيل للإنتاج الفنّي التابع لقسم الإعلام ببثّ فواصل مرئيّة عن هذه المناسبة، عبر منصّاته الخاصّة وعبر نافذة مرئيّات شبكة الكفيل، إضافةً الى البثّ المباشر للعتبة العبّاسية المقدّسة.
- بثّ برنامج (عيد الغدير بيعةٌ لله ورسوله)، وهو برنامجٌ نفّذه قسمُ الإعلام بالتعاون مع قسم الشؤون الدينيّة في عشر حلقات، ابتُدئت قبل أكثر من يومين وتستمرّ لما بعد المناسبة، وقدّمه الشيخ حيدر العارضي من قسم الشؤون الدينيّة، والبرنامج عبارة عن بحثٍ طُرحت فيه مسألة الإمامة وشروطها عند جميع الفرق الإسلاميّة، مستعرضاً شروط كلّ فرقةٍ معزّزةً بأدلّةٍ لأشهر علمائها، إضافةً الى بيان الصالح من هذه النظريّات بالدليل القرآنيّ وأحاديث النبيّ وأهل بيته(عليهم السلام).
- قيام إذاعة الكفيل للمرأة المسلمة بإعداد حزمةٍ من البرامج الإذاعيّة الخاصّة بإحياء هذه المناسبة، وتسليط الضوء على بعض جوانبها.
- إطلاق عددٍ من المسابقات التي تخصّ إحياء هذه المناسبة إلكترونيّاً، وبما يسهم في زيادة الخزين المعرفيّ لدى المشتركين وإحاطتهم بهذه المناسبة تأريخيّاً وعقائديّاً.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: