شبكة الكفيل العالمية
الى

ممثّليةُ مواكب الديوانيّة تقوم بعيادة المصابين بكورونا في المحافظة وتسهم في رفع معنويّاتهم لتجاوز محنتهم

قامت مجموعةٌ من ممثّلية مواكب الديوانيّة التابعة لقسم الشعائر والمواكب والهيئات الحسينيّة في العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية، بجولةٍ على المصابين بوباء كورونا الراقدين في ردهات العزل المخصّصة لهم، وذلك لأجل عيادتهم والمساهمة في رفع الروح المعنويّة والحالة النفسيّة لهم، ليتمكّنوا من عبور هذه المرحلة بصحّةٍ وسلامة.
وقد تحدّث لشبكة الكفيل مسؤولُ الممثّلية الحاج علي مهدي راضي قائلاً: "إنّ ممثّليتنا والمواكب المرتبطة بها كانت لها فعّاليات وأنشطة متعدّدة منذ اللحظات الأولى لانتشار هذا الوباء في المحافظة، فكانت لنا وقفةٌ مع العوائل التي تضرّرت إذ تمّ تجهيزها بما جادت به أيدي الخيّرين من خَدَمَة المواكب، إضافةً الى مساعدة الملاكات الطبّية وتقديم العون والدعم لهم، وما هذه المبادرة إلّا واحدة من بين تلك المبادرات".

وأضاف: "قمنا بهذه الجولة لما للحالة النفسيّة من تأثير في التسريع من شفاء المصاب بالجائحة، لكون أنّ العامل النفسيّ له الدور البارز في التغلّب على هذا المرض، فالابتسامة والتودّد إلى المصاب والدعاء له وتشجيعه بكلمات المدح والثناء وإشعاره أنّه قويّ وقادر على تخطّي الأزمة، كفيلةٌ برفع جهاز المناعة لدى المصاب وبالتالي كسر خطر الفايروس، إضافةً الى ذلك فقد قمنا بإعطائهم هدايا تبريكيّة من مرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، التي زادت من عزيمتهم وإصرارهم على تجاوز هذه الأزمة وزرعت في نفوسهم شعوراً بالأمل والتفاؤل".

يُذكر أنّ قسم الشعائر والمواكب والهيئات الحسينيّة في العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية، قد أعلن عن إطلاق حملةٍ موسّعة من قِبل المواكب الحسينيّة المنضوية ضمن ممثّلياته في المحافظات، لإغاثة ومساعدة العوائل المتعفّفة والمتضرّرة في هذا الوقت الراهن، وذلك امتثالاً لما دعت إليه المرجعيّةُ الدينيّة العُليا بالوقوف مع هذه العوائل ومدّ يد العون والمساعدة لها.
تعليقات القراء
لايوجد تعليقات لعرضها
إضافة تعليق
الإسم:
الدولة:
البريد الإلكتروني:
إضافة تعليق ..: